الصفحة 28 من 57

قال عليٌّ القارِي في رسالتِهِ المؤلَّفة لبيانِ فضلِ العَمَامَةِ والعَذَبَة: ثُمَّ الفضائلُ الواردةُ في لُبْسِ العِمامةِ مأخوذةٌ من قوله تعالى: { خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ } (1) ولم يردْ في طولِها وعرضِها شيءٌ يعتمدُ عليه، فليقتصر الإنسانُ على ما يليقُ به باعتبارِ عادةِ غالبِ أمثالِه.

وأمَّا ما أحدَثَهُ فقهاءُ زماننا من أنّهم يأتون المسجدَ بعِمامةٍ كبيرةٍ، ثُمَّ يضعونَها ويلفونَ بلفافةِ صغيرةٍ فمكروهٌ غايةَ الكراهة، وبعضُهم يتعمَّمونَ بمناديل أكتافِهم، فالظَّاهرُ أنه يحصلُ ثوابُ أصلِ التَّعمُّمِ على مُقتَضَى اللّغةِ وظاهرِ الشَّريعة، وان لم يعتبرْ في العرفِ العام. انتهى (2) .

-مسألة -

يكره الاعتجار في الصَّلاة، وهو: أن يشدَّ رأسَهُ بالمنْديلِ ويتركَ وسطَ رأسِه، كذا في (( فتاوي قاضي خان ) ) (3) .

-مسألة -

(1) من سورة الأعراف ، الآية (31) .

(2) من (( المقالة العذْبة في العِمامة والعَذَبَة ) )للقاري (ق67) ، وهي ضمن مجموع رقم (1456) لرسائله المخطوطة في المكتبة القادرية.

(3) فتاوي قاضي خان )) (1: 118) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت