وفي (( العباب ) ) (1) و (( القاموس ) ) (2) : النَّشَفُ من باب عَلِمَ.
وفي (( الأزهار ) ) (3) : قال العلماء: يُستحبُّ تركُ التَّنْشِيف؛ لأنَّ رسولَ اللهِ كان لا ينشِّف، ولأنَّ ماءَ الوضوءِ يوزن، ولو نَشَّفَ لم يكره على الأصحّ.
(1) العباب الزاخر )) لحسن بن محمد بن الحسن القُرشيّ العَدَويّ العُمَريّ الصَّاغاني الهندي اللاهوري، رضي الدين، وقد توفِّي قبل أن يكمل (( العباب ) )بلغ فيه إلى الميم، ووقف إلى مادة بكم. له: (( مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية ) )، و (( شرح صحيح البخاري ) )، و (( ما تفرد به بعض أئمة اللغة ) )، (577-650هـ) . ينظر: (( بغية الوعاة ) ) (1: 520) . (( النجوم الزاهرة ) ) (7: 26) .
(2) القاموس المحيط )) (3: 206) لمحمد بن يعقوب بنِ محمد الفَيْرُوزآبادي الشِّيرَازِيّ الشَّافِعِيّ، أبو طاهر، مجد الدين، من مؤلفاته: (( سفر السعادة ) )، (( شرح صحيح البخارِيّ ) )، و (( المرقاة الوفية في طبقات الحَنَفِيَّة ) )، (729-817هـ) . ينظر: (( الضوء اللامع ) ) (10: 79) . (( البدر الطالع ) ) (2: 28) .
(3) الأزهار )) من شروح (( مصابيح السنّة ) )، و (( المصابيح ) )لحسين بن مسعود الفرَّاء البَغَوِيّ الشَّافِعِيّ، أبو محمد، محيي السُنَّة، والبَغَوي: منسوب إلى بغا: قرية بخراسان بين هراة ومرو، قال الأسنوي: وكان دينًا ورعًا قانعًا باليسير، يأكل الخبز وحده، فَعُذِل ـ أي ليم ـ في ذلك وصار يأكله بالزيت، وكان لا يلقي درسه إلا على طهارة. من مؤلفاته: (( معالم التنْزيل في علم التفسير ) )، و (( التهذيب ) )، (ت516هـ) . ينظر: (( وفيات ) ) (2: 136-137) . (( طبقات الأسنوي ) ) (1: 101) .