الصفحة 322 من 1412

ويستفاد ممَّا تقدَّم: أن الأمَّة الَّتي تستند إلى علوم القرآن وإرشاداته، وتطبِّقها بحذافيرها هي الأمَّة المتقدمة أخلاقيًا، وعلميًا، واجتماعيًا، وهذا شرف أعطاه الله تعالى لأمَّة القرآن؛ لتكون لها الطليعة في جميع الحقول المنتجة، حين يتجلَّى في أقوالها وأفعالها منهج القرآن.

سورة الكهف (18)

قال الله تعالى: {الحمدُ لله الَّذي أنزَلَ على عَبدهِ الكتابَ ولم يجعل له عِوَجا (1) قَيِّمًا ليُنْذِرَ بأسًا شديدًا من لَدُنْهُ ويُبشِّر المؤمنين الَّذين يعملون الصَّالحاتِ أنَّ لهم أجرًا حسنًا (2) ماكِثِين فيه أبدًا (3) }

ومضات:

ـ الحمد لله العليِّ العظيم، الَّذي أرسل لعباده رسالة مستقيمة، واضحة المعالم، راسخة البنيان، لا لَبْس فيها ولا غموض.

ـ إن شريعة الله تعالى لاتتهاون مع المصرِّين على الابتعاد عنها، المقطِّعين في أوصال المجتمع، بل إنها تنذرهم عقابًا شديدًا. وبالمقابل فإنها تَعِد العباد العاملين، الصالحين المصلحين، بالمكافأة الجزيلة الوفيرة، وهي جنان الخلد حيث النعيم الأبدي.

في رحاب الآيات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت