فالاعتصام بالله والالتجاء إليه، والتعوذ به وذكره، وتلاوة كتابه وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، واتباع رسله، ذلك رأس كل خير، والدافع لكل شر، قال الله تعالى: ( ومن يعتصم بالله فقد هُدي إلى صراط مستقيم) [ آل عمران: 101] . وقال سبحانه: ( قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون) [ الزمر:38] .
عصمنا الله والمسلمين والمسلمات، من كل مكروه وسوء، وحفظ علينا ربنا ديننا وإيماننا، وجمعنا الله بنبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى جنة الخلد التي أعدت للمتقين.
وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
كتبه أبو عبد الله/ مصطفى العدوي