عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله، كان حقًا على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله. وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع؛ فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان".
وفي رواية لمسلم:"إذا تثاءب أحدكم في الصلاة فليكظم (1) ما استطاع؛ فإن الشيطان يدخل"، وفي رواية:"فليمسك بيده".
(1) قال النووي -رحمه الله-: قوله:"فليكظم"الكظم هو الإمساك، قال العلماء: أمر بكظم التثاؤب ورده، ووضع اليد على الفم لئلا يبلغ الشيطان مراده من تشويه صورته، ودخول فمه، وضحكه منه.