فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 53

عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرني أن أسترقي من العين.

صحيح (خ,م)

عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين (1) ، وإذا استغسلتم فاغسلوا".

عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه يقول: رخص النبي صلى الله عليه وسلم لآل حزم في رقية الحية، وقال لأسماء بنت عميس:"مالي أرى أجسام بني أخي (2) ضارعة (3) تصيبهم الحاجة"،

قالت: لا، ولكن العين تسرع إليهم، قال:"ارقيهم"، قالت: فعرضت عليه، فقال:"ارقيهم".

عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجارية في بيت أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، رأى بوجهها سفعة (4) ، فقال:"بها نظرة (5) ،فاسترقوا لها"يعني: بوجهها صفرة.

(1) [ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين] فيه إثبات القدر، وهو حق، بالنصوص وإجماع أهل السنة، ومعناه: أن الأشياء كلها بقدر الله تعالى، ولا تقع إلا على حسب ما قدرها الله تعالى وسبق بها علمه، فلا يقع ضرر العين، ولا غيره من الخير والشر إلا بقدر الله تعالى، وفيه صحة أمر العين، وإنها قوية الضرر.

(2) يعني أبناء جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه.

(3) ضارعة: أي نحيفة.

(4) [السفعة] قد فسرها في الحديث بالصفرة، وقيل: سواد، وقال ابن قتيبة: هي لون يخالف لون الوجه.

(5) [نظرة] النظرة هي: العين، أي: أصابتها عين، وقيل: هي المس أي مس الشيطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت