قال الله سبحانه وتعالى: (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم) [ فصلت: 36] .
عن سليمان بن صرد رضي الله عنه قال: استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فجعل أحدهما يغضب ويحمر وجهه، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب ذا عنه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم". فقام إلى الرجل رجل ممن سمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أتدري ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلمآنفًا؟ قال:"إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب ذا عنه:أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (1) ". فقال له الرجل: أمجنونًا تراني؟
صحيح (خ،م)
(1) تفسير الاستعاذة: قال ابن كثير- رحمه الله-: والاستعاذة هي الالتجاء إلى الله تعالى، والالتصاق بجانبه من شر كل ذي شر، والعياذة تكون لدفع الشر، واللياذ يكون لطلب جلب الخير كما قال المتنبي:
ومن أعوذ به ممن أحاذره ... يا من ألوذ به فيما أؤمله
لا يجبر الناس عظمًا أنت كاسره