وعمومًا.. فقد ورد في صحيح مسلم من حديث عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال: كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله! كيف ترى في ذلك؟ فقال:"اعرضوا علي رُقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك".
صحيح (م)
وعن جابر رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، فجاء آل عمرو بن حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله! إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب، وإنك نهيت عن الرقى. قال: فعرضوها عليه. فقال:"ما أرى بأسًا من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه".
صحيح (م)
وفي رواية عن جابر رضي الله عنه قال: أرخص النبي صلى الله عليه وسلم في رقية الحية لبني عمرو، قال أبو الزبير: وسمعت جابر بن عبدالله يقول: لدغت رجلًا منا عقرب ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: يا رسول الله! أرقي؟ قال:"من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل".
صحيح (م)
وفي رواية أخرى عنه أيضًا رضي الله عنه قال: كان لي خال يرقي من العقرب، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، قال: فأتاه فقال: يا رسول الله! إنك نهيت عن الرقى، وأنا أرقي من العقرب، فقال:"من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل".
التحذير من إتيان السحرة والكهان وبيان كذبهم
قال الله تبارك وتعالى: (ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر ) [ البقرة:102] .
وقال سبحانه: ( وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر) [البقرة:102] .
وقال صلى الله عليه وسلم:"من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل منه صلاة أربعين ليلة".
صحيح (م)
وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الملائكة تتحدث في العنان، -والعنان: الغمام -بالأمر يكون في الأرض، فتستمع الشياطين الكلمة فتقرها في أذن الكاهن كما تقر القارورة، فيزيدون معها مائة كذبة".
صحيح (خ)