الصفحة 4 من 121

الأفواه ولأمرنا بتلفيق التهم لموسى وأتباعه!! ولقبرنا دعوة التوحيد في مهدها!! فما أقصر نظرك يا فرعون!! لو كان الأمر لنا هل كنا سنسمح لموسى بنصف كلمة!!

ولأنهم أحقر وأرذل وأحط من فرعونهم الأكبر! فقد تواصوا بهذا النهج الفرعوني المعدل!! فحواراتهم ومناظراتهم في اتجاه واحد!! ومن خلال ساحر معمم سلقوا به المجاهدين وأهل الحق بألسنة حداد!! مع حملات منظمة من الأراجيف والأضاليل في حق أهل الحق المبعدين قسرًا، إما لأنهم يقارعون أسيادهم في أفغانستان والعراق وغيرها من بلاد الإسلام المحتلة!، أو أنهم مغيبون في أقبية جلاوزة التعذيب والمعتقلات!! أو من قد يكون منهم حرًا طليقًا لكنهم يتعمدون تجاهله وتحذير فضائياتهم المسمومة من مجرد التحاور معه!!.

وهذا ديدن شيوخ النفاق الذين يحتمون بطاغية غشوم!! وتحيط بهم قطعان من صعاليك الأمن الذين يتذأبون على شيخ مسكين أعزل لا يملك إلا كلمة الحق! فيفترسون فكره! وينهشون عرض دعوته! ثم يصرخون هل من مبارز؟!!

وهذا ما فعله حميدي آل سعود، الذي صال وجال في فضاء آل سعود الإعلامي وهو يرغي ويزبد!! ويتحدى الشيخين؛ أبا محمد المقدسي، وأبا قتادة الفلسطيني فك الله أسرهما ..

لو كان هذا المستقوي بأعداء الإسلام واثقًا من نفسه ومن شجاعته التي اكتسبها من أمن آل سعود وإعلامهم! لوجه دعوة إلى الشيخ أبي محمد المقدسي وكان في ذلك الوقت خارج السجن! وطلب مناظرته علانية!! لكنه لم يفعل لأنه أجبن وأرذل من أن يواجه أسدًا مثل الشيخ المقدسي!! أقول ذلك لأن الشيخ أبا قتادة كان ولا يزال أسيرًا في سجن الأنجليز أسياد آل سعود!!

ثم نجد حميدي آل سعود قد وقع في خساسة علمية، حيث استعرض عضلاته الشرعية المصطنعة! من خلال زعمه بالرد على كتابي الشيخين؛ وهما (كتاب ملة إبراهيم) والثاني (كتاب معالم الطائفة المنصورة) !!

لو أنه رد على الكتابين المذكورين آنفًا ردًا علميًا لقلنا هذا جدال علمي قد أدلى فيه الحميدي بدلوه!! وهذا رأيه وهذه أدلته التي ينبغي أن يرد عليه بالأدلة أيضًا .. لكن الحميدي الفضائي أبعد النجعة! متعمدًا!! واستعار كتم الحق الذي قام به يهود المدينة مع الرسول صلى الله عليه وسلم وهم يقرأون نصًا في حكم التوراة في اليهوديين الذين زنيا!! حيث خبأوا آية الرجم ومروا عليها! حتى فضحهم عبد الله بن سلام رضي الله عنه .. في الحادثة المشهورة!!

هكذا قام الحميدي بفعلته النكراء ورده الفضائي!! الذي هيأه له آل سعود! واتهم الشيخين بتكفير المجتمعات المسلمة بغية التنفير منهما وهم برءاء من هذا البهتان المبين! وصار على طريقة من يقف على (فويل للمصلين) !!

وقد أحسن الأخ المفضال الشيخ أبو الحسن الأزدي في التصدى لهذا العتل الزنيم؛ حميدي آل سعود! في دحض مفترياته ونسف أوهامه وترهاته! واختار كتاب أخينا الشيخ الأسد الأسير في سجون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت