-تقديم الشيخ الدكتور هاني السباعي.
-المقدمة.
-وقفة مع البداية.
-تشنيع الحميدي على الشيخ أبي قتادة لخطأ وقع في آية من كتاب الله في رسالته.
-بيان بعض أخطاء الحميدي في آيات كتاب الله في حلقتين من برنامجه.
المبحث الأول:
-نقل كلام الحميدي المتعلق بحديث (بعثت بالسيف بين يدي الساعة) .
-ذكر ما تضمنته رسالة (معالم الطائفة المنصورة) من أحاديث، وبيان كذب الحميدي على الشيخ أبي قتادة.
-لا صحة لما زعمه الحميدي من بيان الأئمة لعلتين قادحتين في الحديث.
-ذكر الروايات الواردة عن الإمام أحمد في عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان.
-بيان مدلول الروايات عن الإمام أحمد وأنه لم يضعف ابن ثوبان.
-الإمام يحيى بن معين والروايات الوادة عنه في ابن ثوبان.
-ابن شاهين يرى التوقف في رويات ابن معين في ابن ثوبان، وأنها لا تقضي على تضعيفه.
-ترجيح رواية الدوري عن ابن معين من أربعة وجوه.
-الإمام ابن أبي حاتم وشيخ الإسلام ابن تيمية لم يذكرا عن ابن معين في ابن ثوبان إلا رواية الدوري.
-الإمام علي بن المديني لم يضعف ابن ثوبان، وقد كذب عليه الحميدي.
-الإمام البخاري لم يضعف ابن ثوبان، وقد كذب عليه الحميدي.
-ذكر بقية أقوال الأئمة في ابن ثوبان.
-ذكر كلام العلامة المعلمي في معنى قول الإمام النسائي (ليس بالقوي و وليس بقوي) وبيان الفرق بينهما.
-توجيه ما ورد عنه من الروايات في ابن ثوبان بناءً على كلام العلامة المعلمي.
-الشيخ أبو قتادة يخالف المعلمي فيما ذهب إليه، ويرى أنه لا فرق بين (ليس بالقوي وليس بقوي) عند الإمام النسائي وهو الصحيح.
-خلاصة الكلام في ابن ثوبان.
-لم يقل أحد من الأئمة في ترجمته لأبي منيب الجرشي (مجهول) .
-بيان كذب الحميدي على الإمام النسائي بنسبته له تضعيف أبي منيب.
-ذكر كلام الأئمة في أبي منيب الجرشي.
-التنبيه إلى عدم صحة التفريق بين أبي منيب الجرشي وأبي منيب الأحدب بل هما رجل واحد.