على ذكرها في هذا الرد، لكن صرفت النظر عن إيرادها بعد ذلك خشية الإطالة، ولكي لا نخرج عن عنوان الكتاب، ولربما كانت لنا بعد هذا مع الحميدي جولات أخرى.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين.
كتبه:
أبو الحسن الأزدي
غرة شهر الله المحرم 1432 من الهجرة النبوية