الصفحة 118 من 121

-بيان بطلان زعم الحميدي أن الإمام أبا دواد يضعف حديث (بعثت بالسيف) وأنه إنما أخرج الجزء الأخير منه لشواهده المعنوية.

-بيان جهل الحميدي بصحيح الإمام البخاري، وتبيان كذبه في دعواه الاتفاق بين أهل العلم أن البخاري إذا علق حديثًا بصيغة (يُذكر) فإنه يدل على ضعف الحديث عنده، وذِكْرُ أربعة أمثلة من الصحيح تنقض زعمه.

-الحافظ ابن حجر لم يذكر أن البخاري علق حديث (بعثت بالسيف) لضعفه.

-الحافظ ابن حجر يحسن إسناد الحديث.

-شيخ الإسلام ابن تيمية يرد على الحميدي زعمه أن البخاري نبه إلى ضعف حديث (بعثت) بصيغة (يُذكر) .

-ذكر من صحح حديث (بعثت بالسيف) من أهل العلم.

-من هو الذي لا يعرف صحيح البخاري، أهو الشيخ أبو قتادة أم هو الحميدي المفتري.

المبحث الثاني:

-نقل كلام الحميدي المتعلق بأثر علي رضي الله عنه (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربعة أسياف) .

-بيان أن هذا الأثر من مراسيل سفيان بن عيينة عن علي رضي الله عنه.

-حكم الاحتجاج بالمراسيل عند أهل العلم؟

-بيان أرجح الأقوال.

-هل يحتج بمراسيل الإمام سفيان بن عيينة؟

-بيان الأدلة على صحة الاحتجاج بمراسيل ابن عيينة وهو الوجه الأول في الرد على كلام الحميدي.

-الوجه الثاني: إيراد الشيخ أبي قتادة لهذا الأثر هو صنيع الأئمة قبله.

-الوجه الثالث: بيان شواهد الأثر من الكتاب والسنة وأقول أهل العلم.

-الوجه الرابع: أن العلماء تحتج بمثل هذا المرسل لما ورد له من شواهد، والتدليل على ذلك بمثالين من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية.

-لا نكارة في متن الأثر كما يزعم الحميدي.

-بيان زعمه أن آيات صدر براءة قد انتهى حكمها، وبيان تحريفه لأثر حذيفة الذي استدل به على ذلك.

-نقض دعواه انتهاء حكم آيات صدر براءة من وجهين.

المبحث الثالث:

-ذكر كلام الحميدي المتعلق بحديث عبادة بن الصامت (إلا أن تروا كفرًا بواحًا) .

-بيان بعض افتراءات الحميدي على الشيخ أبي قتادة.

-إجماع أهل العلم على وجوب الخروج على الحاكم الكافر كافٍ في رد كلام الحميدي كله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت