-سخف في كلام الحميدي لا يمت إلى العلمية بصلة.
-بيان جهله بعلم العربية، وإبطال زعمه انقطاع الاستثناء في حديث عبادة من ستة أوجه.
-تبيان كذبه الصراح على القاضي عياض وأبي العباس القرطبي والحافظ ابن حجر.
-ذكر كلام القاضي عياض في المسألة.
-ذكر كلام أبي العباس القرطبي.
-توجيه كلام أبي العباس القرطبي في حديث عوف بن مالك.
-ذكر كلام الحافظ ابن حجر.
-وقاحة وكذب شنيع في كلام الحميدي ..
-ذكر كلام المازري.
-ذكر كلام النووي في المسألة.
-الاستثناء في حديث عبادة يمكن أن يكون منقطعًا على أحد الاحتمالين في كلام الإمام النووي.
-ذكر كلام الشيخ محمد تقي العثماني.
-لا أحد من الأئمة يقول ببدعة الحميدي.
-لأهل العلم في فهم حديث عوف بن مالك وأم سلمة مسلكان.
-كلامٌ للشيخ أبي محمد المقدسي يمكن أن يُعد مسلكًا ثالثًا.
-تناقض وكذب في كلام الحميدي.
-الحميدي يتلاعب بدين الله.
-قاعدة: الحكم الشرعي إذا علق بشرط حلَّ بوقوعه وحُظِر بارتفاعه صحيحة، لكن الحميدي استعملها استعمالًا خاطئًا.
-ليس شأن الحميدي إلا كشأن أهل الأهواء الذين اتبعوا المتشابهات وأعرضوا عن المحكمات، بل قد ازداد عليهم الحميدي وأربى.
-الجواب على الاستعمال الخاطئ للحميدي للقاعدة من ثلاثة وجوه.
-النتيجة التي يريدها الحميدي من كل ما سبق.
-نقض بدعة الحميدي من خلال حادثتين وقعت في التاريخ.
-الحميدي ينقض ما قرره من كون الكفر الوارد في حديث عبادة يُقصد به الصلاة وهو لا يشعر.
-الخروج على أئمة الجور ليس من مذاهب أهل البدع.
المبحث الرابع:
الإمام أحمد بن حنبل والإمام ابن تيمية وموقفهما من ولاة زمانهما.
-نقل كلام الحميدي المتعلق بذلك.
-قضايا الأعيان لاعموم لها.
-ليس التجهم على مرتبة واحدة، وليس كل من وصف به يكون جهميًا محضا.