الصفحة 119 من 121

-سخف في كلام الحميدي لا يمت إلى العلمية بصلة.

-بيان جهله بعلم العربية، وإبطال زعمه انقطاع الاستثناء في حديث عبادة من ستة أوجه.

-تبيان كذبه الصراح على القاضي عياض وأبي العباس القرطبي والحافظ ابن حجر.

-ذكر كلام القاضي عياض في المسألة.

-ذكر كلام أبي العباس القرطبي.

-توجيه كلام أبي العباس القرطبي في حديث عوف بن مالك.

-ذكر كلام الحافظ ابن حجر.

-وقاحة وكذب شنيع في كلام الحميدي ..

-ذكر كلام المازري.

-ذكر كلام النووي في المسألة.

-الاستثناء في حديث عبادة يمكن أن يكون منقطعًا على أحد الاحتمالين في كلام الإمام النووي.

-ذكر كلام الشيخ محمد تقي العثماني.

-لا أحد من الأئمة يقول ببدعة الحميدي.

-لأهل العلم في فهم حديث عوف بن مالك وأم سلمة مسلكان.

-كلامٌ للشيخ أبي محمد المقدسي يمكن أن يُعد مسلكًا ثالثًا.

-تناقض وكذب في كلام الحميدي.

-الحميدي يتلاعب بدين الله.

-قاعدة: الحكم الشرعي إذا علق بشرط حلَّ بوقوعه وحُظِر بارتفاعه صحيحة، لكن الحميدي استعملها استعمالًا خاطئًا.

-ليس شأن الحميدي إلا كشأن أهل الأهواء الذين اتبعوا المتشابهات وأعرضوا عن المحكمات، بل قد ازداد عليهم الحميدي وأربى.

-الجواب على الاستعمال الخاطئ للحميدي للقاعدة من ثلاثة وجوه.

-النتيجة التي يريدها الحميدي من كل ما سبق.

-نقض بدعة الحميدي من خلال حادثتين وقعت في التاريخ.

-الحميدي ينقض ما قرره من كون الكفر الوارد في حديث عبادة يُقصد به الصلاة وهو لا يشعر.

-الخروج على أئمة الجور ليس من مذاهب أهل البدع.

المبحث الرابع:

الإمام أحمد بن حنبل والإمام ابن تيمية وموقفهما من ولاة زمانهما.

-نقل كلام الحميدي المتعلق بذلك.

-قضايا الأعيان لاعموم لها.

-ليس التجهم على مرتبة واحدة، وليس كل من وصف به يكون جهميًا محضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت