-تجهم خلفاء بني العباس الثلاثة ليس هو التجهم المطلق.
-بيان كذب الحميدي واستغلاله إطلاق أهل العلم للتجهم على خلفاء بني العباس، ليجعله عينه التجهم المطلق وينسبهم إليه كذبًا وبهتانًا.
-نعيم بن حماد وأبو مسهر والبويطي لم يُقتلوا كما زعم الحميدي.
-الخلفاء الذين امتحنوا الإمام أحمد لم يمتحنوه على التجهم المطلق، كما يفتريه الحميدي.
-ما وقع فيه خلفاء بني العباس يسوغ فيه التأويل، ويعذر فيه بالجهل.
-لا تعلق لأمر الصلاة ومباني الإسلام بعدم تكفير الأئمة للخلفاء الثلاثة.
-شتان بين ما وقع فيه خلفاء بني العباس، وبين وقع فيه طواغيت العصر.
-ذكر كلام الحميدي المتعلق بشيخ الإسلام ابن تيمية وموقفه من الجاشنكير ونصر المنبجي.
-التفريق بين حب ابن عربي وبين تبني عقيدته الكفرية.
-موقف أهل العلم من نصر المنبجي، وكلامهم فيه.
-لا يستطيع الحميدي إثبات تبني الجاشنكير ولا المنبجي لعقائد ابن عربي الكفرية.
-خلط وخطأ من الناحية التاريخية وقع فيه الحميدي.
المبحث الخامس:
أحكام الديار.
-نقل كلام الحميدي المتعلق بذلك.
-الحميدي يلجأ إلى كلام المناطقة ليخفي عجزه عن بيان وجه الفساد في كلام الشيخ أبي قتادة.
-الإمام ابن القيم يصف حال الحميدي.
-تحول وصف الدار مرده الغلبة.
-الواقع يشهد لمن قال بتحول ديار الإسلام إلى ديار كفر.
-محل النقاش الصحيح الذي حاد عنه الحميدي هو الكلام في إثبات أو نفي الوصف الذي يتعلق به مسمى الدار.
-كذب وافتراء على الشيخ أبي قتادة.
-كذب آخر على الشيخ أبي قتادة في رسالته.
-قياس وجوب الخروج على الحاكم المرتد وقتاله على وجوب قتال الكفرة إذا دخلوا أرض الإسلام قياس صحيح بل قتاله أولى وأوجب.
-الحميدي لا يتسع عقله للتفريق بين دار الكفر الطارئة ودار الكفر الأصلية.
-لازم شنيع لكلام الحميدي يبين فساد قوله.
-الشيخ أبو قتادة لا يقول بأنه لم يبق في الأرض دار إسلام.
-الخاتمة.
-الفرست.