الصفحة 120 من 121

-تجهم خلفاء بني العباس الثلاثة ليس هو التجهم المطلق.

-بيان كذب الحميدي واستغلاله إطلاق أهل العلم للتجهم على خلفاء بني العباس، ليجعله عينه التجهم المطلق وينسبهم إليه كذبًا وبهتانًا.

-نعيم بن حماد وأبو مسهر والبويطي لم يُقتلوا كما زعم الحميدي.

-الخلفاء الذين امتحنوا الإمام أحمد لم يمتحنوه على التجهم المطلق، كما يفتريه الحميدي.

-ما وقع فيه خلفاء بني العباس يسوغ فيه التأويل، ويعذر فيه بالجهل.

-لا تعلق لأمر الصلاة ومباني الإسلام بعدم تكفير الأئمة للخلفاء الثلاثة.

-شتان بين ما وقع فيه خلفاء بني العباس، وبين وقع فيه طواغيت العصر.

-ذكر كلام الحميدي المتعلق بشيخ الإسلام ابن تيمية وموقفه من الجاشنكير ونصر المنبجي.

-التفريق بين حب ابن عربي وبين تبني عقيدته الكفرية.

-موقف أهل العلم من نصر المنبجي، وكلامهم فيه.

-لا يستطيع الحميدي إثبات تبني الجاشنكير ولا المنبجي لعقائد ابن عربي الكفرية.

-خلط وخطأ من الناحية التاريخية وقع فيه الحميدي.

المبحث الخامس:

أحكام الديار.

-نقل كلام الحميدي المتعلق بذلك.

-الحميدي يلجأ إلى كلام المناطقة ليخفي عجزه عن بيان وجه الفساد في كلام الشيخ أبي قتادة.

-الإمام ابن القيم يصف حال الحميدي.

-تحول وصف الدار مرده الغلبة.

-الواقع يشهد لمن قال بتحول ديار الإسلام إلى ديار كفر.

-محل النقاش الصحيح الذي حاد عنه الحميدي هو الكلام في إثبات أو نفي الوصف الذي يتعلق به مسمى الدار.

-كذب وافتراء على الشيخ أبي قتادة.

-كذب آخر على الشيخ أبي قتادة في رسالته.

-قياس وجوب الخروج على الحاكم المرتد وقتاله على وجوب قتال الكفرة إذا دخلوا أرض الإسلام قياس صحيح بل قتاله أولى وأوجب.

-الحميدي لا يتسع عقله للتفريق بين دار الكفر الطارئة ودار الكفر الأصلية.

-لازم شنيع لكلام الحميدي يبين فساد قوله.

-الشيخ أبو قتادة لا يقول بأنه لم يبق في الأرض دار إسلام.

-الخاتمة.

-الفرست.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت