فَمُرْهُمْ فَلْيَأخذوا بِهِ قَالَ فَأَتَيْتُ عثمان فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ قَالَ فَلَوْ كان ذَاكِرًا عثمان بِشَيْءٍ لَذَكَرَهُ يَوْمَئِذٍ يَعْنِي بِسُوءٍ.
(السعاة: هم المكلفون بجمع الخمس والصدقات) .
روى أحمد ـ حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ صَالِحٍ أن أَبَا الْوَضِيءِ عَبَّادًا حَدَّثَهُ إنه قَالَ كُنا عَامِدِينَ إِلَى الْكُوفَةِ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أبي طَالِبٍ رضي الله عنه فَذَكَرَ حَدِيثَ الْمُخْدَجِ قَالَ عَلِيٌّ فَوَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ ثَلَاثًا فَقَالَ عَلِيٌّ أَمَا أن خَلِيلِي أَخْبَرَنِي ثَلَاثَةَ إِخْوَةٍ مِنَ الْجِنِّ هَذَا أَكْبَرُهُمْ وَالثاني لَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ وَالثَّالِثُ فِيهِ ضَعْفٌ.
روى أحمد ـ حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أنبَأنا مَعْمَرٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ كُنا مَعَ عَلِيٍّ رضي الله عنه فَكان إِذَا شَهِدَ مَشْهَدًا أو أَشْرَفَ عَلَى أَكَمَةٍ أو هَبَطَ وَادِيًا قَالَ سبحان الله صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَقُلْتُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي يَشْكُرَ أطلق بِنا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى نَسْأَلَهُ عَنْ قَوْلِهِ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فأطلقنا إِلَيْهِ فَقُلْنا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رَأَيْناكَ إِذَا شَهِدْتَ مَشْهَدًا أو هَبَطْتَ وَادِيًا أو أَشْرَفْتَ عَلَى أَكَمَةٍ قُلْتَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَهَلْ عَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ شَيْئًا فِي ذَلِكَ قَالَ فَأَعْرَضَ عنا وَأَلْحَحْنا عَلَيْهِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ وَاللَّهِ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَهْدًا إِلَّا شَيْئًا عَهِدَهُ إِلَى الناس وَلَكِنَّ الناس وَقَعُوا عَلَى عثمان رضي الله عنه فَقَتَلُوهُ فَكان غَيْرِي فِيهِ أَسْوَأَ حَالًا وَفِعْلًا مِنِّي ثُمَّ إني رَأَيْتُ إني أَحَقُّهُمْ بِهَذَا الْأَمْرِ فَوَثَبْتُ عَلَيْهِ فَاللَّهُ أَعْلَمُ أَصَبْنا أَمْ أَخْطَأنا.
روى أحمد ـ حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ يَعْنِي الصنعاني عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أبي إسحاق عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ مَنْ سَرَّهُ أن يُمَدَّ لَهُ فِي عُمْرِهِ وَيُوَسَّعَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُدْفَعَ عَنْهُ مِيتَةُ السُّوءِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ.
روى أحمد ـ حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ آدم حَدَّثَنا زُهَيْرٌ حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ عَنْ رَجُلٍ يُدْعَى حَنَشًا عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى عَلِيٌّ رضي الله عنه لِلناس فَقَرَأَ يس أو نَحْوَهَا ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِنْ قَدْرِ السُّورَةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ قَامَ قَدْرَ السُّورَةِ يَدْعُو وَيُكَبِّرُ ثُمَّ رَكَعَ قَدْرَ قِرَاءَتِهِ أَيْضًا ثُمَّ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ قَامَ أَيْضًا قَدْرَ السُّورَةِ ثُمَّ رَكَعَ قَدْرَ ذَلِكَ أَيْضًا حَتَّى صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ فِي الرَّكْعَةِ الثآنية فَفَعَلَ كَفِعْلِهِ فِي الرَّكْعَةِ الْأولَى ثُمَّ جَلَسَ يَدْعُو وَيَرْغَبُ حَتَّى إنكشَفَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ حَدَّثَهُمْ أن رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَذَلِكَ فَعَلَ.
روى أحمد ـ حَدَّثَنا يَزِيدُ أنبَأنا الْعَوَّامُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ قَالَ أتانا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ فَاطِمَةَ فَعَلَّمَنا مَا نَقُولُ إِذَا أخذنا مَضَاجِعنا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً قَالَ عَلِيٌّ فَمَا تَرَكْتُهَا بَعْدُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ قَالَ وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ.