إذا استقبلت وجهَ أبى حسين رأيتَ البدر راع الناظرينا
لقد علِمَتْ قريش حيث كانت ب إنك خيرها حسبا ودينا
حَدَّثَنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنا حَاتِمُ بْنُ إسماعيل عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ ابن الْأَكْوَعِ رضي الله عنه قَالَ كان عَلِيٌّ رضي الله عنه تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي خَيْبَرَ وَكان بِهِ رَمَدٌ فقال إنا أَتَخَلَّفُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَخَرَجَ عَلِيٌّ فَلَحِقَ بِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا كان مَسَاءُ اللَّيْلَةِ الَّتِي فَتَحَهَا فِي صَبَاحِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَأُعْطِيَنَّ الراية أو قَالَ لَيَأخذنَّ غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أو قَالَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا نَحْنُ بِعَلِيٍّ وَمَا نَرْجُوهُ فَقَالُوا هَذَا عَلِيٌّ فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ. رواه البخاري.
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنا غُنْدَرٌ حَدَّثَنا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدٍ قَالَ سَمِعْتُ إبراهيم بْنَ سَعْدٍ عَنْ أبيهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِعَلِيٍّ أَمَا تَرْضَى أن تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى. رواه البخاري.
حَدَّثَنا أبو بَكْرِ بْنُ أبي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَاللَّفْظُ لِأبي بَكْرٍ قَالَا حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ زَكَرِيَّاءَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ قَالَتْ قَالَتْ عَائِشَةُ خَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - غَدَاةً وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِنْ شَعْرٍ أَسْوَدَ فَجَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَأَدْخَلَهُ ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَدَخَلَ مَعَهُ ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَهَا ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَدْخَلَهُ ثُمَّ قَالَ (..إنما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا..) . رواه مسلم.
حَدَّثَنا سليمان بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ قادم حَدَّثَنا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ الهمداني عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ صُبَيْحٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أرقم أن رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِعَليٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ أنا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ قَالَ أبو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ إنما نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَصُبَيْحٌ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ. رواه الترمذي.
حَدَّثَنا وَكِيعٌ حَدَّثَنا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أبي حَمْزَةَ مَوْلَى الآنصَارِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أرقم قَالَ أولُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلِيٌّ رضي الله تَعَالَى عَنْه. رواه أحمد.
حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أبي حَمْزَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أرقم قَالَ أولُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلِيُّ بْنُ أبي طَالِبٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّخَعِيِّ فَ أنكرهُ وَقَالَ أبو بَكْرٍ أولُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . رواه أحمد.
حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ حَدَّثَنا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنا الْمُثَنَّى عَنْ أبي جَمْرَةَ عَنِ ابن عَبَّاسٍ رَضِي اللَّه عَنْهمَا قَالَ لَمَّا بَلَغَ أَبَا ذَرٍّ مَبْعَثُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِأَخِيهِ ارْكَبْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَاعْلَمْ لِي عِلْمَ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ إنه نَبِيٌّ يَأْتِيهِ الْخَبَرُ مِنَ السَّمَاءِ وَاسْمَعْ مِنْ قَوْلِهِ ثُمَّ ائتني فأطلق الْأَخُ حَتَّى قَدِمَهُ وَسَمِعَ مِنْ قَوْلِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أبي ذَرٍّ فَقَالَ لَهُ رَأَيْتُهُ يَأْمُرُ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَكَلَامًا مَا هُوَ بِالشِّعْرِ فَقَالَ مَا شَفَيْتَنِي مِمَّا أَرَدْتُ فَتَزَوَّدَ وَحَمَلَ شَنَّةً لَهُ فِيهَا مَاءٌ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَالْتَمَسَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَلَا