الصفحة 260 من 604

الله - صلى الله عليه وسلم - ثم زواجه من أم كلثوم أختها،وقد ماتتا عنده،وقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"لو كان عندى ثالثة لزوجتها لك".

وأولاده وزوجاته كالتالى:

عبد الله،وأمه رقية.

وعبد الله الأصغر،وأمه فاختة بنت غزوان بن جابر.

ـ وعمرو،وخالد،وأبان،وعمر،ومريم،وأمهم أم عمرو بنت جندب.

ـ والوليد،وسعيد،وأم سعيد،وأمهم فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس.

وعبد الملك،وأمه أم البنين بنت عيينة بن حصن بن حذيفة.

ـ وعائشة،وأم أبان،أم عمرو،وأمهن بنت شيبة بن ربيعة.

ومريم،وأمها نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص.

وأم البنين،وأمها أم ولد. تزوج عثمان رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمُّها خديجةُ بنت خويلد بمكة وهاجرت معه إلى الحبشة،وقال عنهما رسول الله:"إنهما لأول من هاجر إلى الله بعد نبى الله لوط". وفي الحبشة ولدت رقية لعثمان ولدًا سماه"عبد الله"،وكان عثمان يُكْنَى به،ولما بلغ عبد الله ست سنين نقر عينه ديك فمرض ومات. ثم هاجرت رقية مع عثمان إلى المدينة المنورة. وفي العام الثانى للهجرة،مرضت رقية أثناء خروج المسلمين إلى"بدر"،فأذن رسول الله لعثمان أن يمرضها،إلا أنها - رضى الله عنها - ما لبثت أن ماتت،فحزن عليها عثمان. حزن عثمان لوفاة زوجه رقية،فرآه النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال له: ما لى أراك مهموما؟ فقال: يا رسول الله،وهل دخل على أحد ما دخل على،ماتت ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التى كانت عندى،وانقطع ظهرى،وانقطع الصِّهْر بينى وبينك.

فقال رسول الله: هذا جبريل عليه السلام يأمرنى عن الله - عز وجل - أن أزوجك أختها أم كلثوم على مثل صداقها.. فزوَّجه إياها.

وكانت أم كلثوم أصغر من رقية،وكان زواجه بها في ربيع الأول من سنة ثلاث للهجرة،وبنى بها في جمادى الآخرة من السنة نفسها. عاشت أم كلثوم مع عثمان ست سنوات،ولم تلد له حتى توفيت سنة تسع للهجرة،وصلى عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: لو أن لنا ثالثة لزوجنا عثمان بها. كان عثمان في عهد أبى بكر هو الكاتب الأول للخليفة،ومستشاره الثانى بعد عمر،وكان لعثمان دور في تسيير شئون الدولة مع عمر بن الخطاب وغيره من كبار الصحابة،إذ كانوا يساعدون أبا بكر ويعينونه في تسيير أمور الحكم.

وفى عهد عمر بن الخطاب استمر عثمان في إعانة أمير الدولة،والإشارة عليه إذا استشاره،فإذا أراد الناس أن يسألوا عمر شيئا لاذوا بعثمان لمكانه منه،وهو الذى أشار على عمر بتسجيل الناس فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت