فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 1019

-المعرفة التامة لأهداف الحوار من: تعميق التفاهم بين فئات المتحاورين، وتبادل الأفكار والمعارف والأنماط والعلوم بين الجميع، واعتبار الحوار أداة لنقل التراث الثقافي بين الأمم والشعوب بصفته تراثًا عالميًا، ونقل التجارب بين بيئة وأخرى، وتحقيق الخير والصلاح للجميع، وتنمية العلاقات الإنسانية والمعرفية والعلمية والتقنية بين الأمم والشعوب، وحفز المواهب للابتكار بروح المنافسة الشريفة ليكون من وراء ذلك تحسين ظروف الحياة والتفاعل لإثراء الحياة وتنشيط العقول والتفاعل الحضاري•

وعن أسلوب الحوار يذكر المؤلف في الفصل الثالث، فيعلن أنه على المسلم ان يتعلم أسلوب الحوار لأنه لغة العصر، وأسلوب الحوار يقوم على توضيح المعنى المراد توصيله للآخر، وهو يحاور غيره عليه أن يكون فاهمًا للموضوع الذي سيحاور فيه محيطًا بأبعاده وعنده إلمام بالمناخ الاجتماعي للبيئة التي عاش فيها محاوره وغرضه من ذلك:

-ترتيب الأوليات في الموضوع مع ربط كل أجزاء الموضوع بعضها ببعض•

-توضيح المضمون الإسلامي الذي سعدت تحت ظلاله الإنسانية•

-تصحيح المفاهيم الاجتماعية•

ويتناول الكاتب موضوعين في غاية الأهمية: الأول: صراع الحضارات وضرورة تجنبه، لأن الحضارة هي نتاج عقل مفكر لديه قدرة على تقديم الأوليات مع تخطيط منظَّم منضبط على النظريات العلمية المبتكرة وقد يكون للبدن عمل في إرساء دعائم الحضارة فيكون ذلك بالدقة وحسن الأداء، وغرض أي حضارة انتفاع الإنسانية كلها ورفعة شأنها وتقدمها، وبالتالي لابد من أن يسود تعاون الحضارات وتكاملها لا تصارعها وفناؤها، والحوار وسيلتنا لتجنب هذا الصراع ولتحقيق هذا التعاون والتكامل والتعايش، والثاني: ضرورة الحوار، لأن العالم دخل في مرحلة من المتغيرات والتحولات الجذرية والكبرى•

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت