والمعلومات ونبذ الاختلافات ومعرفة الاتجاهات والسلوكات والميول والعقيدة•
ويوضح المؤلف أن عوامل تنمية القدرة على الحوار تكمن في التدريب على فن الخطابة والتواصل مع الناس وفن الإلقاء والتحدث إلى الجماهير، وأن يختار المحاور الألفاظ السهلة المباشرة ويبتعد عن الألفاظ الغريبة التي تحتمل التأويل، وأن يكون يقظًا منتبهًا ولا يخرج عن موضوع التحاور، وأن تكون لغة الحوار هي اللغة السائدة بين الجمهور مستشهدًا بقول الشاعر:
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جُعل اللسان على الفؤاد دليلا
ويتصدى الباحث في الفصل الثاني لموضوع مهم ألا وهو: مقومات الحوار، فيعلن أن الحوار هو أفضل طريقة للتفاهم بين الأطراف المتباينة التي تربطهم مصالح مشتركة، ليتمكن كل طرف من فهم سلوك وتصرفات الطرف الآخر حتى يمكن التعاون المشترك والعيش في سلام وأمان واطمئنان، ومن المقومات الأساسية للحوار ما يلي:
-الاحترام المتبادل بين المتحاورين، حتى لا يكون الحوار ساحة للتطاول والصراع وبداية نشوء الأزمات•
-ضرورة الإنصات الكامل لمن يتحدث وإعطاؤه الفرصة الكاملة للتعبير عن رأية بحرية وصراحة ووضوح•
-نبذ التعصب لرأي أو فكر وإنما يكون الهدف هو البحث عن الحق والتعاون المشترك والبرهان على ذلك•
-عدم الحقد والكراهية بين أطراف الحوار، فالمحاورون جاءوا للتعاون وليس للخلاف والتعصب الأعمى•
-الإنصاف والعدل: من أجل إعطاء المحاورين حقهم من التقدير والاحترام لتجاوز الآثار النفسية لما سبق من معاملات وعداء•