6310 - (حَدَّثَنَا) وفي رواية أبي ذرٍّ (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) المسنَدي، قال (حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ) الصَّنعاني قاضيها، قال (أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ) هو ابنُ راشدٍ عالم اليمن (عَنِ الزُّهْرِيِّ) ابن شهابٍ (عَنْ عُرْوَةَ) أي ابن الزُّبير (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها، أنَّها قالت (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ) سنَّة الفجر (ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ) لأنَّه كان يحبُّ التَّيمن (حَتَّى يَجِيءَ الْمُؤَذِّنُ فَيُؤْذِنَهُ) بسكون الواو وكسر الذال المعجمة، مخففةٌ من الإيذان؛ أي يعلمه بصلاة الصُّبح.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( ثمَّ اضطجعَ على شقِّه الأيمن ) )، وقد مضى الحديث في أوَّل (( أبواب الوتر ) ) [خ¦994] ، ووجه تعلُّق هذا الباب بكتاب الدَّعوات أنَّه يُعلَم من سائر الأحاديث أنَّه كان صلى الله عليه وسلم يدعو عند الاضطجاع، وقال الحافظُ العَسقلاني ذكر المصنِّف هذا الباب والَّذي بعده؛ لِمَا يُذكر بعدهما من القول عند النَّوم.