6161 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابنُ مسرهد، قال (حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) هو ابنُ زيد (عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ) بضم الموحدة (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) رضي الله عنه، وسقط في رواية أبي ذرٍّ (وَأَيُّوبَ) السَّختياني، وهو شيخُ حماد؛ أي قال حمَّاد عن أيوب، وفي بعض النُّسخ للتَّحويل (عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ) عبد الله الجرمي (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، وَكَانَ مَعَهُ غُلاَمٌ لَهُ أَسْوَدُ) اللَّون حبشيًا حسنَ الصَّوت بالحداء (يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ، يَحْدُو) بأمَّهات المؤمنين ومعهنَّ أم أنس.
(فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيْحَكَ) بالحاء المهملة، نُصِب بإضمار فعلٍ كأنَّه قال ألزمَك الله ويحَكَ، وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمويي وقد مرَّ الكلام فيهما [خ¦6159 قبل] (يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ بِالْقَوَارِيرِ) أي ارفقْ بالنِّساء في السير؛ لئلا يسقطنَ من شدَّة الإسراع.
ومطابقة الحديث للترجمة في قوله (( ويحَكَ يا أنجشةُ ) )، وقد تقدَّم شرحه قريبًا قبل أربعةِ أبواب [خ¦6149] .