5628 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابنُ مُسرهد، قال (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) هو ابنُ علية، قال (أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ) السَّختياني
ج 24 ص 202
(عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه قال (نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُشْرَبَ) بضم أوله وفتح ثالثه على البناء للمفعول (مِنْ فِي السِّقَاءِ) .
ومطابقة الحديث للتَّرجمة مثل ما ذكر في الحديث السَّابق [خ¦5627] ، وزاد أحمد عن إسماعيل بهذا الإسناد والمتن قال أيُّوب فأنبئت أنَّ رجلًا شرب من في السِّقاء، فخرجت حيَّة. وكذا أخرجه الإسماعيلي من رواية عباد بن موسى عن إسماعيل.
ووهم الحاكم فأخرج الحديث في «المستدرك» بزيادته، والزِّيادة المذكورة ليست على شرط الصَّحيح؛ لأنَّ راويها لم يسمَّ، وليست موصولة، لكن أخرجها ابنُ ماجه من رواية سلمة بن وَهْرام عن عكرمة بنحو المرفوع، وفي آخره وإنَّ رجلًا قام من اللَّيل بعد النَّهي إلى سقاء فاختنثه، فخرجت عليه منه حيَّة. وهذا صريحٌ في أنَّ ذلك وقع قبل النَّهي، فكان من أسباب النَّهي، ثمَّ وقع أيضًا بعد النَّهي تأكيدًا.