فهرس الكتاب

الصفحة 8067 من 11127

5432 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ) هو عبد الرَّحمن بن عبد الملك بن محمد بن شيبة القرشي الحزامي، بالحاء المهملة والزاي، وقول بعضهم ابن أبي شيبة غلطٌ، فليس فيه لفظ أبي، وهو منسوبٌ إلى جَدِّه الأعلى، وليس لعبد الرَّحمن هذا في البُخاري ذِكْرٌ إلَّا في موضعين أحدهما هذا.

(قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (ابْنُ أَبِي الْفُدَيْكِ) بإثبات لفظ (( أبي ) )في هذا، ويروى بدون اللَّام، وهو محمدُ بن إسماعيل بن أبي فُديك، بضم الفاء وفتح الدال المهملة، مصغرًا (عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ) بلفظ أبي أيضًا، وهو محمد بن عبد الرَّحمن بن أبي ذِئب، بكسر الذال، بلفظ الحيوان المعروف (عَنِ الْمَقْبُرِيِّ) بضم الموحدة، هو سعيدُ بن أبي سعيد، وقد مرَّ عن قريبٍ.

(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ كُنْتُ أَلْزَمُ) بفتح الهمزة والزاي (النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِشِبَعِ بَطْنِي) أي لأجل شِبَعِ بطني، والشِّبع بكسر الشين وفتح الباء، وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشْمِيْهَني بالموحدة بدل اللام؛ أي بسبب شبع بطني (حِينَ لاَ آكُلُ الْخَمِيرَ) بفتح الخاء المعجمة وكسر الميم، والخمير والخميرة الذي يُجْعَلُ في الخبز، يقال عندي خبز خمير؛ أي خبز بائت (وَلاَ أَلْبَسُ الْحَرِيرَ) قال في «المطالع» كذا لجميعهم براءين، في كتاب الأطعمة من غير خلاف. وفي رواية الأَصيليِّ والقابسي والحمُّويي والنَّسفي وعبدوس في كتاب المناقب بالباء الموحدة بدل الراء الأولى، وفي رواية غيرهم فيه أيضًا كما في الأطعمة.

ورجح القاضي عياض الرِّواية بالموحَّدة، وقال هو الثَّوب المُحَبَّر، وهو المُزَيَّن المُلَوَّن، مأخوذ من التَّحبير وهو التَّحسين. وقيل الحبير ثوبٌ موشى مخطط، وقيل الجديد.

(وَلاَ يَخْدُمُنِي فُلاَنٌ وَلاَ فُلاَنَةُ) هما كنايتان عن الخادم والخادمة (وَأُلْصِقُ) بضم الهمزة وكسر الصاد؛ أي أُلْزِقُ

ج 23 ص 479

(بَطْنِي بِالْحَصْبَاءِ) من الجوع لتسكن حرارته ببردِ الحصباء.

(وَأَسْتَقْرِأُ) بفتح الهمزة (الرَّجُلَ) أي أطلب قراءته (الآيَةَ، وَهْيَ مَعِي) أحفظها وفي خاطري لكن أطلبُ القراءة من الرَّجل (كَيْ يَنْقَلِبَ بِي) إلى منزله (فَيُطْعِمَنِي) بضم التحتية وكسر العين المهملة ونصب الميم؛ أي شيئًا (وَخَيْرُ النَّاسِ لِلْمَسَاكِينِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، يَنْقَلِبُ بِنَا) إلى بيته (فَيُطْعِمُنَا مَا كَانَ فِي بَيْتِهِ، حَتَّى إِنْ كَانَ) بكسر الهمزة مخففة من الثقيلة (لَيُخْرِجُ) بضم التحتية وكسر الراء (إِلَيْنَا الْعُكَّةَ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ، فَنَشْتَقُّهَا) بنون مفتوحة فمعجمة ساكنة ففوقية مفتوحة فقاف مشددة، وفي رواية الأَصيلي وأبي ذرٍّ عن الحمُّويي والمستملي بسين مهملة بدل المعجمة وفاء بدل القاف. وضَبَطَه القاضي عياض بالشين المعجمة والفاء. وقال ابن التِّين بالقاف هو الأظهر؛ لأنَّ معنى الذي بالفاء أن يشربَ ما في الإناء، والذي بالقاف؛ أي نشق العكَّة حتَّى نلعقها فهو أوجه مع قوله

(فَنَلْعَقُ مَا فِيهَا) وقال ابن قُرْقول في «المطالع» كذا لهم بالمعجمة والفاء؛ أي ينقضي ما فيها من بقيَّة. قال ورواه المروزي والبلخي بالشين والقاف وهو أوجه، ولأنَّ المراد أنَّهم لعقوا ما فيها بعد أن قَطَعُوها ليتمكَّنوا من ذلك.

وقد مضى الحديثُ في مَنَاقِب جعفر [خ¦3708] .

ومطابقتُه للتَّرجمة تُؤخذ من قوله (( العكَّة ) )لأنَّ الغالبَ يكون العسل فيها على أنَّه جاء مصرَّحًا به في بعض طرقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت