فهرس الكتاب

الصفحة 4731 من 11127

3023 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد، ويروى (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) المسندي، قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ) أي ابن سليمان القرشي المخزومي الكوفي، صاحب الثَّوري، قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ) هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة (عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) السَّبيعي، وقد مرَّ ذكرهم في الإسناد السَّابق [خ¦3022] (عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَهْطًا مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى أَبِي رَافِعٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ بَيْتَهُ) بفتح الموحدة وسكون التحتية، يعني منزله، ويروى بتشديد التحتية، من التَّبييت فيكون في محل النصب على الحاليَّة بتقدير قد، كما في {أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} [النساء 90] .

(لَيْلًا فَقَتَلَهُ وَهْوَ نَائِمٌ) وفيه تصريحٌ بأنَّ ابن عتيك هو الذي قتل أبا رافعٍ، وأنَّه قتله وهو نائم، فوجه مطابقة الحديث للتَّرجمة أظهرُ مِن أنْ يَخْفى، فللَّه الحمد في الآخرة والأولى.

قد وقع الفراغ بمنِّ الله وتوفيقهِ من القطعة الثَّالثة عشر من «شرح صحيح الإمام البخاري» على يد جامعها الفقير إلى عناية ربِّه الغني القدير، أبي محمَّد عبد الله بن محمَّد المدعو بيوسف أفندي زاده، كتب الله لهم الحسنى وزيادة، بين عشائي ليلة الخميس السَّابع عشر

ج 13 ص 616

من أيَّام جمادى الأولى من عقد شهور السنة الثَّانية والأربعين بعد المائة والألف، من هجرة من يأخذ العفو ويأمر بالعرف، عليه من الصَّلوات أزكاها، ومن التحيَّات أوفاها، ومن التَّسليمات أنماها، ويتلوها القطعة الرَّابعة عشر المبدوءة بقوله باب لا تتمنُّوا لقاء العدوِّ، إن شاء الله تعالى، يسَّر الله تعالى إتمامها، وإتمام شرح ذلك الصَّحيح المبارك، وجعله وسيلة إلى خاصَّة شفاعة ذلك النَّبي الأمجد، والرَّسول الممجَّد المؤيَّد، يوم لا شفاعة فيه لأحد إلَّا بإذن الله الواحد الأحد الصَّمد، وصلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.

ج 13 ص 617

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت