فهرس الكتاب

الصفحة 4498 من 11127

2871 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) المعروف بالمسنديِّ، قال (حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ) هو ابنُ عمرو الأزديُّ، قال (حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ) هو إبراهيم بن محمد الفزاري(عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ كَانَتْ نَاقَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج 13 ص 376

يُقَالُ لَهَا الْعَضْبَاءُ).

ومطابقةُ الحديث للترجمة من حيث إنَّ ذِكْرَ النَّاقة يشمل العضباء وغيرها.

(طَوَّلَهُ مُوسَى) هو ابنُ إسماعيل التَّبوذكي (عَنْ حَمَّادٍ) هو ابنُ سلمة (عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ) رضي الله عنه؛ أي رواه مطوَّلًا.

وهذا التَّعليق وقع في رواية المُسْتَمليِّ وحده هنا، ووقع في روايةٍ من عدا الهروي بعد سياق رواية زهير، وقد وصله أبو داود، عن موسى بن إسماعيل التَّبوذكي المذكور، وليس سياقه بأطول من سياق زهير بن معاوية، عن حميد.

نعم هو أطولُ من سياق أبي إسحاق الفزاري، فيترجَّح رواية المستمليِّ، وكأنَّه اعتمد رواية أبي إسحاق؛ لمَّا وقع فيها من التَّصريح بسماع حميد من أنس رضي الله عنه، وأشار إلى أنَّه رُوِيَ مطوَّلًا من طريق ثابت، ثمَّ وجده من رواية حميد أيضًا مطوَّلًا فأخرجه، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت