فهرس الكتاب

الصفحة 11030 من 11127

7485 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد، وفي رواية أبي ذرٍّ (إِسْحَاقُ) هو ابنُ منصور بن بَهْرام الكوسج، قال الحافظُ العسقلاني وتردد أبو علي الجياني بينه وبين إسحاق بن راهويه، وإنَّما هو ابن منصور؛ لأنَّ ابن راهويه لا يقول إلَّا أخبرنا، وهنا قال حدَّثنا. انتهى.

وقال القسطلاني رأيت في حاشية الفرع وأصلِه ما نصه ، وفوقه حاء ممدودة.

(حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ) هو ابنُ عبد الوارث قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ _ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ _، عَنْ أَبِيهِ) عبد الله (عَنْ أَبِي صَالِحٍ) ذكوان الزَّيات (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه أنَّه (قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا) محبَّةُ الله العبدَ إرادةُ إيصال الخير إليه بالتَّقريب والإثابة، وكذا محبَّة الملائكة، وذلك بالاستغفار والدُّعاء لهم.

(نَادَى جِبْرِيلَ) عليه السَّلام نصب على المفعولية (إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلاَنًا فَأَحِبَّهُ) بفتح الهمزة وكسر الحاء المهملة وفتح الموحدة (فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ) عليه السَّلام (ثُمَّ يُنَادِي) بكسر الدال (جِبْرِيلُ) رفع على الفاعليَّة (فِي السَّمَاءِ) وفي «الأدب» (( في أهل السَّماء ) ) [خ¦6040] (إِنَّ اللَّهَ) عزَّ وجلَّ (قَدْ أَحَبَّ فُلاَنًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، وَيُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي أَهْلِ الأَرْضِ) أي في قلوب أهل الأرض فيحبُّونه ويُعلَم منه أنَّ من كان مقبولَ القلوبُ فهو محبوبُ اللهِ عزَّ وجلَّ، وقيل يوضع له القبول في الأرض عند الصَّالحين ليس عند جميع الخلق، والَّذي يوضع له بعد موته أكثر منه في حياته.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ، وقد مضى الحديث في «كتاب الأدب» ، في «باب المِقَةُ من الله» [خ¦6040] وفي «بدء الخلق» في «باب ذكر الملائكة» [خ¦3209] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت