فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 363

كأن سيّدنا صلى الله عليه وسلم دخل منزل عبد الله بن أبي جمرة، ومعه جمع من الأنبياء والصحابة، صلوات الله عليهم، فيكسو عبد الله كسوة حسنة، ويجلسه على شيء مرتفع له حسن وصفاء، ويعطيه جملة مفاتيح حديد، ثم يريه، عليه السلام، نحو الخمسة عشر بيتًا في غاية الحسن، وأربع دور حسان، وخمسين بستانًا في غاية الكبر والحسن، ويقول: هذا كله ثواب حديث (إذا التقى المسلمان بسيفيهما) [1] ثم يريه عشرين بيتًا في غاية الحسن مختومة، وأربع دور حسان، وجملة بساتين لا يرى لها آخر، ولا يأخذها تقدير، ويقول عليه السلام: هذا ثواب حديث (ليلة القدر) [2] . ثم ينظر عليه السلام في خطبة الشرح فإذا وصل إلى قول ابن أبي جمرة من كتاب الله {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} [3] إلى آخر الخطبة، فيعجبه ذلك الموضع ويكرره، ثم يقول لعبد الله: انظر، فيريه دارَينِ وأربعة بيوت مختومة، الكل في غاية الحسن، ونحو الخمسة عشر بستانًا في غاية الحسن، ويقول صلى الله عليه وسلم: هذا ثواب الموضع.

ثم يقول صلى الله عليه وسلم: اعلم أن كل ليلة اثنين وليلة خميس من هذا الشهر رجب يتجلى الله لعبيده، والدعاء فيهما مقبول.

[1] رقمه 4.

[2] رقمه 5.

[3] سورة الأنبياء، من الآية 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت