الزُّبيرُ بن العَوَّامِ رضي الله عنهُ
1898 - (خ م) عن جابرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ الأحزابِ: (من يأتينا بخبرِ القومِ ولهُ الجَّنَّةُ) فقالَ الزُّبيرُ: أنَّا، في الثَّالثةِ، فقالَ عليهِ السلامُ: (إنَّ لِكُلِّ نبيٍّ حواريًَّا وإنَّ حواريَّ الزُّبيرُ) . [خ¦2997] [م:2415]
1899 - (خ م) عن عبدِ اللهِ بن الزُّبيرِ قالَ: كنتُ يومَ الأحزابِ أنا وعمرُ بن أبي سلمةَ مع النِّساءِ _ يعني نسوةَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم _ في أُطُمِ حسَّانَ بن ثابتٍ، فنظرتُ فإذا أنا بالزُّبيرِ على فرسِهِ يختلفُ إلى بني قُريظةَ، فلمَّا رجعَ قلتُ: يا أبَه رأيتُكَ تختلِفُ، قالَ: وهل رأيتني يا بُنيَّ؟ قلتُ: نعم، كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: (من يأتي بني قُريظةَ، فيأتِيني بخبرِهِم) فانطلقتُ، فلما رجعتُ، جمعَ لي رسولُ اللهِ أبويهِ، فقالَ: (فداكَ أبي وأُمِّي) . [خ¦3720] [م:2416]
1900 - (خ) عن عروةَ قالَ: أخبرني مروانُ بن الحكمِ قالَ: أصابَ عثمانَ رُعافٌ شديدٌ سنةَ الرُّعافِ، حتَّى حبَسُه عن الحجِّ وأوصى، فدخلَ عليهِ رجلٌ من قريشٍ فقالَ: اسْتَخْلِفْ، [قالَ: وقالُوه؟] قالَ: نعم، قالَ: ومَنْ؟ فَسَكَتَ، فدخلَ عليهِ رجلٌ آخرُ، فقالَ: استخلِفْ، فقالَ عثمانُ: أو قالوه؟ قالَ: نعم، قالَ: ومن هو؟ فسكتَ، قال: فلعلَّهُم قالوا الزُّبيرَ، قالَ: نعم، قالَ: أما والَّذي نفسي بيدِهِ، إنه لخيرهُم ما علمتُ، وإن كان لأحبَّهُم إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم [1] . [خ¦3717]
1901 - (خ) عن عروةَ قالَ: كانَ بالزُّبيرِ ثلاثُ ضرباتٍ، إحداهُنَّ في عاتِقِهِ، إن كنتُ لأدخِلَ أصابعي فيها ألعبُ بها وأنا صغيرٌ، قالَ لهُ: أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ اليرموكِ: ألا تَشُدُّ فنشدُّ معكَ؟ قالَ: إنَّي إْن شَدَدْتُ كَذَبْتُمْ، قالُوا: لا نفعلُ، فحملَ عليهم حق شقَّ صُفُوفَهُم، فجاوَزَهُم وما معه أحدٌ، ثم رجعَ مُقبلًا فأخذُوا بِلِجَامِهِ، فضربوهُ ضربتين على عاتقِهِ بينهما ضربةٌ ضُرِبَهَا يومَ بدرٍ.
قالَ عروةُ: وكانَ معهُ عبدُ اللهِ يومَ اليرموكِ _وهو ابنُ عشرِ سنين _ فحملَهُ على فرسٍ ووكَّلَ بهِ رجلًا. [خ¦3975]
ص 306
[1] ما بين القوسين في البخاري وليس في المخطوطتين.