بعثُ أسامةَ بن زيدٍ إلى الحُرَقَاتِ من جُهينةَ
1759 - (خ م) عن أبي ظبيانَ قالَ: سمعتُ أسامةَ بن زيدٍ يقولُ: بعثَنَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الحُرَقَاتِ فصبَّحَنا القومَ فهزمنَاهُم، ولحقتُ أنا ورجلٌ من الأنصارِ رجلًا منهم، فلمَّا غشيناهُ قالَ:
ص 277
لا إله إلَّا الله فكفَّ عنهُ الأنصاريُّ وطَعَنْتُهُ برُمحي حتى قتلتُهُ، فلمَّا قَدِمْنَا بلغَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: (يا أسامةُ! أَقَتَلْتَهُ بعدَما قالَ لا إلهَ إلا اللهُ؟) قلتُ: إنَّما كان متعَوِّذًا، فقالَ: (أقتلتَهُ بعدَما قالَ لا إله إلا اللهُ؟) قالَ: فما زالَ يُكرِّرُهَا علَيَّ حتى تمنيتَ أني لم أكن أسلمتَ قبلَ ذلكَ اليومِ [1] .
وفي روايةٍ: قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّما قالها خوفًا من السِّلاحِ، قالَ: (أفلا شققتَ عن قلبِهِ حتى تعلَم أقالها أم لا؟) . [2] [خ¦6872] [م:96]
ص 278
[1] اللفظ لمسلمٍ.
[2] هذه الرواية عند مسلم.