فهرس الكتاب

الصفحة 8744 من 11273

"ليس بشيء". وكذا قال يحيى. وزاد:

"وما يكتب حديثه إنسان فيه خير"!

(تنبيه) : أورد الحديث الشيعي في"مراجعاته" (ص 141) في جملة أحاديث ثلاثة؛ استدل بها على أن قوله - صلى الله عليه وسلم - لعلي حين استخلفه على المدينة في غزوة تبوك:

"أنت مني بمنزلة هارون من موسى ..."ليس خاصًا بمورده، استدل على ذلك بالأحاديث المشار إليها؛ وهذا أحدها!

وذلك كله مما يؤكد لكل منصف أن الشيعي - في استدلالاته - إنما يجري على قاعدة:"الغاية تبرر الوسيلة"! ولذلك فهو لا يهمه أن يستدل بما صح إسناده إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ ما دام أنه يحقق غرضه؛ مهما كان واهيًا.

ومن تدليساته: أنه إذا كان الحديث في كتاب من كتب السنة معزوًا إلى مخرج من المؤلفين؛ يكتفي بعزو الحديث إلى الكتاب الذي أخرج الحديث، مع العناية التامة ببيان الجزء والصفحة - وذلك من تمام التضليل -؛ ولا يذكر من خرجه من المؤلفين؛ لأنه لو فعل لكان كالذين قال الله فيهم: (يخربون بيوتهم بأيديهم) !

فهذا الحديث؛ عزاه الشيعي"للكنز"و"منتخبه"، ولم يزد، وهو فيهما معزو للعقيلي! فأعرض الشيعي عن هذا العزو؛ لأنه يدل على ضعف الحديث، ذلك؛ لأن المقصود به كتابه"الضعفاء"!

والحديث الثاني من الأحاديث الثلاثة؛ علقه النسائي - وهو منكر - كما يأتي تحقيقه في الذي بعده بإذن الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت