فهرس الكتاب

الصفحة 10127 من 11273

فابن الجوزي بقدر ما يتشدد في الكتابين المذكورين فهو يتساهل في كتبه الأخرى فيروي فيها المنكرات والواهيات، بل والموضوعات، وقد صرح بنحو هذا الحافظ السخاوي، فقال في"فتح المغيث" (1 / 237 - 238) :

"ثم إن من العجب إيراد ابن الجوزي في كتابه"العلل المتناهية في الأحاديث الواهية"كثيرًا مما أورده في"الموضوعات"، كما أن في"الموضوعات"كثيرًا من الأحاديث الواهية، بل قد أكثر في تصانيفه الوعظية وما أشبهها من إيراد الموضوع وشبهه".

قلت: وقد أخرجت بعض تلك الأحاديث التي تصلح مثالًا لما ذكره السخاوي رحمه الله فيما يأتي، فانظر الحديث الآتي برقم (6919) وما بعده. ولذلك، فقد أحسن أخونا أبو الحارث الحلبي صنعًا في حذفه الأحاديث الضعيفة من مختصره الذي سماه"المنتقى النفيس من تلبيس إبليس".

5589 - (يا عليّ! إنك سَتَقْدمُ على الله أنت وشِيعَتُك راضينَ مرضِيِّينَ، ويَقْدمُ عليه عدوُّك غضابًا مقمحين)

موضوع.

أخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط" (1 / 233 / 2 / 4091) من طريق عبد الكريم أبي يعفور عن جابر عن أبي الطفيل عن عبد الله بن نجي:

أن عليًا أتى البصرة بذهب أو فضة، فنكت وقال: ابيضّي واصفرّي، وغرِّي غيري. غري أهل الشام غدًا لو ظهروا عليك. فشق قوله على الناس، فذكر ذلك له، فأذن في الناس، فدخلوا عليه، فقال إن خليلي صلى الله عليه وسلم قال:. . . . . فذكره.

وزاد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت