وهو:"الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، اللهم! أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين"..."."
قلت: وشريك ضعيف؛ لسوء حفظه.
ورواه أبو حفص الكتاني في"حديثه" (133/ 2) عن أبي حفص الأبار قال: أخبرنا منصور عن هلال بن يساف عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال ... فذكره موقوفًا عليه.
وأبو حفص هذا: هو عمر بن عبد الرحمن؛ قال الحافظ:
"صدوق، وكان يحفظ".
قلت: وبقية رجال الإسناد كلهم ثقات، فهو صحيح موقوفًا على علي.
وكأن البغوي لم يقف عليه؛ فقد عزاه في"شرح السنة" (1/ 60/ 2) لبعض أهل العلم
ثم وجدت الأثر في"مصنف ابن أبي شيبة" (1/ 96/ 1) : حدثنا وكيع قال: حدثنا مسور، عن منصور به؛ إلا أنه قال: عن أبي عبد الرحمن - أو هلال عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن - به.
4670 - (المؤمن [منفعة] ؛ إن ماشيته نفعك، وإن شاورته نفعك، وإن شاركته نفعك، وكل شيء من أمره منفعة) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في"الحلية" (8/ 129) من طريق ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعًا. وقال:
"غريب بهذا اللفظ، تفرد به ليث عن مجاهد، وهو ثابت صحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه"!