رأ في رأيك...."الحديث نحو حديث سهيل الصحيح المذكور قبله، وفيه:"قال: فهل تقرأ من القرآن شيئا
؟ قال: نعم سورة البقرة وسورة المفصل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:...."فذكره وقال الدارقطني:"تفرد به عن عتبة وهو متروك الحديث". وقال البيهقي:"عتبة بن السكن منسوب إلى الوضع، وهذا باطل لا أصل له". قلت: ومن أحاديث هذا المتهم:"
984 -"كان يستحب أن يصلي بعد نصف النهار حين ترتفع الشمس أربع ركعات، فقالت عائشة: يا رسول الله أراك تستحب الصلاة في هذه الساعة؟ قال: يفتح فيه أبواب السماء، وينظر الله تبارك وتعالى إلى خلقه، وهي صلاة كان يحافظ عليها آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام".
ضعيف جدا.
رواه الخطيب في"التلخيص" (88 / 1 - 2) عن عتبة بن السكن الحمصي: حدثنا الأوزاعي: حدثنا صالح بن جبير: حدثني أبو أسماء الرحبي: حدثني ثوبان مرفوعا وقال:"تفرد به عتبة بن السكن عن الأوزاعي". قلت:
وقد عرفت من الحديث السابق أن ابن السكن هذا متهم بالوضع. والحديث قال الهيثمي في"المجمع" (2 / 219) :"رواه البزار، وفيه عتبة بن السكن، قال الدارقطني: متروك، وقد ذكره ابن حبان في"الثقات"وقال: يخطىء ويخالف". قلت: ولذلك أشار المنذري في"الترغيب" (1 / 203) إلى ضعفه.
قلت: وليس عند البزار قوله"حين ترتفع الشمس"، وهو يدفع دلالة الحديث على ما ترجم له المنذري وهو:"الترغيب في الصلاة قبل الظهر وبعدها"فتأمل.