فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 584

وحيدة في القرآن، من الفعل الثلاثي: حَسَّ

ومن الرباعي آيات:

آل عمران 50: {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ}

الأنبياء 12: {فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا}

مريم 98: {هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ}

ومعها {تَحَسَّسُوا} في آية يوسف 87

و {حَسِيسَهَا} في آية الأنبياء 102

والحِسُّ هو أصل المعنى للمادة، وهو المفهوم من قرب في الاستعمال القرآني للإحساس والتحسس والحسيس، وإلى الحِسَّ رده"الراغب"فقال: نُقل الحَسّ إلى القتل من قولهم: أحُسُّه بحَسىَّ، نحو رُعته وكبدته. ولما كان ذلك قد يتولد منه القتل، عُبَّر به عنه فقيل: حسسته، أي قتلته (المفردات: حس) وقريب منه، في (جامع القرطبي 4 / 235)

وقد نقل الطبري في تفسير الكلمة بالقتل في آية آل عمران، ما روى عن ابن عباس وغيره.

والقتل كثير الورود في القرآن بصيغ عدة: الفعل الثلاثي ماضيًا ومضارعًا وأمرا، ومصدره. والرباعي من القتال ماضيًا ومضارعًا وأمرا ومصدرًا، ومن التقتيل ماضيا ومضارعا، ومن الاقتتال.

فلفت ذلك إلى فرق في الدلالة بين القتل، والحَسَّ وحيدة الصيغة في القرآن الكريم.

وتدبر سياق الآيات في القتل، على اختلاف الصيغ، يفيد دلالة العموم فيه، إذ يقع على الفرد وعلى الجمع، بالسلاح أو بغيره كما في قتل الأولاد، خشية إملاق، وأدًا. وجاء ماضي الثلاثي مبنيا للمجهول، دعاء عليه، من المجاز كالآيات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت