فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 584

بالحاسة، أو الرأى بالفكر والعقل، والرؤيا لما يُرى في المنام. فكذلك الرئى، فيه ما يُرى شُهودًا، أو بالوهم والتخييل كقولهم للتابع من الجن: رَئِى.

ولا يدبو لي وجهُ تقريبٍ لتفسير الرئى، من الشراب. في {هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا} بل تظل لة دلالة الرؤية الملحوظة في سائر استعمال العربية للمادة؛ فيقرُب أن يكون: مشهداًَ، ومنظرا يُرى بالعين أو يُتخيل على الوهم والظن والفتنة.

كما ر يبدو تخريج الشاهد الشعري على معنى: * من الشراب الكريم من الأثاث * قريبًا. وأقرب منه أن نفهمه بمعنى المشهد المرئي والمنظر.

15 -{قَاعًا صَفْصَفًا}

وسأله عن معنى قوله تعالى: {فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا}

فقال: القاع الأملس والصفصف المستوى. سأله نافع: وهلى تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول:

بِمَلمُومَةٍ شهباءَ لو قذفوا بها. . . شماريخَ من رَضْوَى إذًا عادَ صفصفا

(تق، ك، ط)

= الكلمتان من آية طه 106 في يوم القيامة:

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (105) فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (106) لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا}

القاع، واحدُ القيعان، وحيدة الصيغة في القرآن.

واوية، قلبت ياء قيعان، لكسر ما قبلها (ص)

ومن المادة جاءت قيعة، في آية النور 39:

{وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت