فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 584

وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا 13، 14 والرابعة في آية الانشقاق.

{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11) وَيَصْلَى سَعِيرً} - 11

وهذا هو كل ما في القرآن من المادة.

تأويلها في المسألة باللعنة والحبس عن الخير، أسنده الطبري عن ابن عباس. ونقل"الراغب"في (المفردات) في معنى الكلمة بآية الإسراء:"قال ابن عباس - رضي الله عنه: يعني ناقص العقل، ونقصان العقل أعظم هُك"وهو ما أسنده الطبري عن ابن زيد وأسند معه عن مجاهد وقتادة: هالكًا. والتفسير على القولين، تقريب لا يفوتنا معه ما في"الثبور"من حس الهلاك الذي لا ينفك ولا يتراخى. وهو ما لم يفت"الراغب"في تفسير الثبور بالهلاك والفساد المثابر على الإتيان. وفي (الأساس) : ثابر على الأمر مثابرة. وثبره الله أهلكه دائمًا لا ينتعش منه. ومن ثم يدعو أهل النار ثبورًا.

12 -{فَأَجَاءَهَا}

وسأله عن معنى قوله تعالى: {فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ}

فقال ابن عباس: ألجأها. واستشهد بقول حسان بن ثابت:

إذْ شدَدْنا شدَّةً صادقةً. . . فأجَأنْاكُم إلى سفحِ الجبَلْ

(تق، ك، ط)

= الكلمة من آية مريم 23:

فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت