وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا 13، 14 والرابعة في آية الانشقاق.
{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11) وَيَصْلَى سَعِيرً} - 11
وهذا هو كل ما في القرآن من المادة.
تأويلها في المسألة باللعنة والحبس عن الخير، أسنده الطبري عن ابن عباس. ونقل"الراغب"في (المفردات) في معنى الكلمة بآية الإسراء:"قال ابن عباس - رضي الله عنه: يعني ناقص العقل، ونقصان العقل أعظم هُك"وهو ما أسنده الطبري عن ابن زيد وأسند معه عن مجاهد وقتادة: هالكًا. والتفسير على القولين، تقريب لا يفوتنا معه ما في"الثبور"من حس الهلاك الذي لا ينفك ولا يتراخى. وهو ما لم يفت"الراغب"في تفسير الثبور بالهلاك والفساد المثابر على الإتيان. وفي (الأساس) : ثابر على الأمر مثابرة. وثبره الله أهلكه دائمًا لا ينتعش منه. ومن ثم يدعو أهل النار ثبورًا.
وسأله عن معنى قوله تعالى: {فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ}
فقال ابن عباس: ألجأها. واستشهد بقول حسان بن ثابت:
إذْ شدَدْنا شدَّةً صادقةً. . . فأجَأنْاكُم إلى سفحِ الجبَلْ
(تق، ك، ط)
= الكلمة من آية مريم 23:
فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا