فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 584

والضرب الآخر: فلاح أخروى: بقاء بلا فناء، وغنى بلا فقر، وعز بلا ذل، وعلم بلا جهل (المفردات) .

وإلى الفوز في الآخرة، وجَّهه الطبري في تأويله للآية، والقرطبي في آية البقرة: {أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} - 5.

وهي الرواية في جواب المسألة في (ك، ط) : فازوا وسعدوا يوم القيامة. وفسره الطبري بمعنى"ظفر بحاجتة وأصاب خيرًا".

وقج نميل إلى فهم إفلاح المؤمنين، بدلالة إسلامية على التوفيق إلى ما يرضى الله سبحانه ويرضيهم. والله أعلم. وهو في الشاهد من بيت"لبيد"أقرب إلى معنى نجاح المسعى وإدراك الطلب المراد.

23 -{يُؤَيِّدُ}

وسأل ابن الأزرق عن معنى قوله تعالى: {يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ}

فقال ابن عباس: يُقَوى. واستشهد ببيت حسان بن ثابت:

برِجالٍ لستمُ لأمثالَهم. . . أيَّدوا جبريلَ نصرًا فَنَزلْ

(تق، ك، ط)

= الكلمة من آية آل عمران 13:

{قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت