فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 584

الإسراء 1: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى}

فإذا أطلق"الأفعل، والفُعلى"من قيد ومن مفضول، خرج، والله أعلم، عن دلالة المفاضلة وخصوصية القيد، وأفاد الإطلاق غير المحدود، فذلك هو قوله تعالى:

{اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ} ومثله:

{الْآيَةَ الْكُبْرَى} في سورتى النازعات والنجم.

و {آيَاتِنَا الْكُبْرَى} في سورة طه.

و {الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى} في سورة الدخان.

و {الطَّامَّةُ الْكُبْرَى} في سورة النازعات

و {النَّارَ الْكُبْرَى} في سورة الأعلى.

و {الْمَثَلُ الْأَعْلَى} في سورتى النحل والروم..

وآية الرحمن:

{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) . . . ذَوَاتَا أَفْنَانٍ}

ليست تثنية جنتين فيها مرادًا بها الإفراد وعدل القرآن إليها مراعاة للنظم كما ذعهب"الفراء". وإنما السياق قبلها وبعدها على التثنية. وواضح لنا أن المراد بالآية: ولمن خاف مقام ربه، من الإنس والجان، جنتان. {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}

وآية التكاثر:

{أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ}

تجد الصنعة البلاغية فيها أن المقابر أوثرت على القبور، للمشاكلة اللفظية بينها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت