653 - (م) حدَّثنا نصر بن أحمد قال: حدَّثنا عمر بن أحمد بن عثمان بِعُكْبَرا قال: حدَّثنا مُحمَّد بن يحيى قال: حدَّثنا علي بن حرب قال: حدَّثنا سفيان بن عُيَيْنَة عن عمرو:
سمع جابرَ بن عبد الله يقول: كان معاذٌ يصلِّي مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ثمَّ يرجع إلى قومه، فيصلِّي بهم، فأخَّر النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ، فرجع معاذٌ، فأمَّهم فقرأ سورة البقرة، فلما رآه رجلٌ من القوم انحرفَ إلى ناحية المسجد، فصلَّى وحدَه، فقالوا: يا فلانُ؛ نافقتَ، فقال: لآتينَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فَلأخبرنَّه، فأتى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: إنَّ معاذًا يصلِّي معكم، ثمَّ يرجع فيؤمُّنا، وإنَّك أخَّرت الصلاةَ البارحةَ، فجاء فأمَّنا، فقرأ سورة البقرة، وإنَّما نحن أصحابُ نَوَاضحَ، وإنَّما نعمل بأيدينا، فقال: «يا معاذُ؛ أفتَّانٌ أنتَ؟! اقرأ بـ: {اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} ونحوها» .
ص 111
وفي رواية أخرى: {وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ} {وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ} .
وفي رواية محاربٍ قال: صلَّى المغرب.