340 - (م) حدَّثنا أحمد بن عبد الغفار قال: حدَّثنا علي بن أحمد بن مُحمَّد قال: أخبرنا [إبراهيم بن مُحمَّد بن حمزة قال] : أخبرنا يوسف القاضي قال: حدَّثنا عمرو بن مرزوق قال: أخبرنا شعبة عن سلمة عن ذر عن ابن عبد الرَّحْمَن بن أبزى عن أبيه [مثله، وفيه] : [1]
ص 71
فقال عمر: اتَّقِ اللهَ، فقال عمَّار: إنْ شئتَ يا أميرَ المؤمنين _لِمَا جعلَ اللهُ تبارَكَ وتعالى لك عليَّ من الحقِّ_ أنْ لا أحدِّثَ به، فقال عمر: بل نُوَلِّيك من ذلك ما تَوَلَّيتَ.
زادَ بعضُ الرُّواة: عن شعبة عن الحكَم بإسناده: أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم قال بيَديه في التراب، ثمَّ نفخَ، ثمَّ مسحَ وجهَه، ثمَّ وضعَ يدَيه على التراب، ثمَّ نفخَ، ثمَّ مسحَ يدَيه، والحُكم لهذه الزيادة.
[1] في هامش (أ) كلام غير واضح، ولعله: «أجنب رجل، فأتى عمر بن الخطاب فقال: إني أجنبت فلم أجد ماء، فقال: لا تصلِّ حتى تجد ماء، فقال عمار: أما تذكر يا أمير المؤمنين أنَّا كنا في سرية فأجنبنا، فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فتمعَّكت بالأرض ثم صليت، فأتيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فذكرت ذلك له، فقال: «إنما يكفيك هذا» ، ووصف شعبة أنَّه ضرب بيديه إلى الأرض ضربة، ثم نفخ فيهما، ثم دلك إحداهما بالأخرى، ثم مسح بهما وجهه، فقال عمر لعمار: انظر ما تقول. قال: إن شئت لما جعل الله لك عليَّ من الحق ألا أحدث به أبدًا. وبإسناده قال: حدَّثنا إبراهيم قال: حدَّثنا يوسف القاضي قال: حدَّثنا عمرو بن مرزوق قال: حدَّثنا شعبة، عن سلمة، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه».