فهرس الكتاب

الصفحة 5000 من 5201

3968 - (خ، م) حَدَّثَنا عَلِيُّ بن أحمد المَديني والفضل بن أحمد قالا: أخبرنا أبو زَكَرِيَّا قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن يعقوب قال: حدَّثنا السَّرِيُّ بن خُزيمة قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل قال: حدَّثنا وُهَيب قال: حدَّثنا عمرو بن يحيى عن عَبَّاد بن تميم:

عن عبد الله بن زيد قال: لما أَفاءَ اللهُ تعالى على رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم يومَ حُنَين ما أَفاءَ قَسَمَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم في النَّاس في المُؤلَّفة، ولم يَقسِمْ ولم يُعطِ الأنصار شيئًا، فكأنما وجدوا إذ لم يُصبْهم ما أصابَ النَّاسَ، فخَطَبَهم، فقال: «يا مَعشَرَ الأنصار؛ ألم أَجدْكم ضُلَّالًا؛ فهدَاكم اللهُ بي؟ وكنتُم مُتفرِّقين؛ فجَمَعَكم اللهُ بي؟ وعَالةً؛ فأَغنَاكم اللهُ بي؟» كلما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورسولُه أَمَنُّ، قال: «ما يَمنعُكم أن تُجيبوا؟» قالوا: اللهُ ورسولُه أَمَنُّ، قال: «لو شئتُم قلتُم: جئتَنا كذا وكذا، أمَا تَرضَون أن يَذهبَ النَّاسُ بالشاة والبعير، وتذهبون [1] برسول الله إلى رِحالِكم؟ لولا الهجرةُ لَكنتُ امرأً من الأنصار، ولو سَلَكَ النَّاس واديًا أو شِعْبًا لَسَلكتُ واديَ الأنصار وشِعْبَهم، الأنصارُ شِعَارٌ، والنَّاس دِثَارٌ، وإنكم ستَلقَون بعدي أَثَرَةً؛ فاصبروا حَتَّى تَلقَوني على الحَوض» . [خ¦4330]

وفي ذلك روايات [2] نَذكرُها؛ لأنَّ في كلِّ واحدةٍ فائدةً.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] في (ف) : (وتذهبوا) .

[2] زيد في (أ) : (روايات) ، وهو تكرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت