فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 207

(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(260)

35 -سَأَلْتَ عن حَديثِ الزُّهْرِيِّ [1] ، عَنْ أَبي سَلَمَةَ [2] ، عن أبي هُرَيْرَةَ [3] عن النَّبيِّ - عَلَيْهِ السَّلامُ:"أنا أَحَقُّ بالشَّكِ مِنْ أبي إِبْراهيمَ، وَرَحِمَ اللهُ لُوطًا لقد كان يَأْوِي إلى رُكْنٍ شَديدٍ، ولو دُعِيْتُ إلى ما دُعِيَ إِلَيْهِ يُوسُفُ لأَجَبْتُ" [4] .

* أَمَّا قَوْلُهُ: أَنا أَحَقُّ بالشَّكِّ من أبي إِبْراهيمَ، فإِنَّهُ لهذا نَزَل عَلَيْهِ: وإذْ

(1) هو أبو بكر الزهري، محمَّد بن مسلم بن عبد الله ابن شهاب، من بني زهرة بن كلاب، من قريش، أول من دوّن الحديث، وأحد أكابر الحفاظ والفقهاء. تابعي، من أهل المدينة. كان يحفظ ألفين ومئتي حديث، نصفها مسند.

مات بشَغْب، آخر حدّ الحجاز وأول حدّ فلسطين في سنة 124 هـ.

السير 5/ 326، وفيات الأعيان 4/ 178، الأعلام 7/ 97.

(2) هو أبو سلمة القرشي الزهري، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل بن عبد الرحمن بن عوف: الحافظ، أحد الأعلام بالمدينة المنورة، من التابعين وكان بحرًا في العلم، توفي بالمدينة سنة 94 هـ.

السير 4/ 287، التهذيب 12/ 115، طبقات الحفاظ للسيوطي 93.

(3) هو أبو هريرة الدوسي، عبد الرحمن بن صخر، صحابي كان أكثر الصحابة حفظًا للحديث ورواية له. نشأ يتيمًا ضعيفًا في الجاهلية، وقدم المدينة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخيبر، فأسلم سنة 7 هـ، ولزم صحبة النبي، فروى عنه 5374 حديثًا، نقلها عن أبي هريرة أكثر من 800 رجل بين صحابي وتابعي. ولما صارت الخلافة إلى عمر استعمله على البحرين، ثمَّ رآه لين العريكة مشغولًا بالعبادة فعزله. وكان أكثر مقامه في المدينة وتوفي فيها سنة 59 هـ. حلية الأولياء 1/ 376، السير 2/ 578، الأعلام 3/ 308.

(4) رواه البخاري 6/ 293، 295 في الأنبياء، ومسلم رقم 152 في الفضائل. و 151 في الإيمان، والترمذي رقم 3115 في التفسير، وانظر جامع الأصول 2/ 54 - 55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت