وقال أبو يعلي؛"ولا يجب على كافّة الناس معرفة الإمام بعينه واسمه، إلاّ من هو من أهل الإختيار الذين تقوم بهم الحجّة وتنعقد بهم الخلافة" [1] إهـ.
-الإنسان مدني بطبعه ... فمصالح بني آدم لا تتم إلآّ بالإجتماع لحاجة بعضهم إلى بعض، وعند الإجتماع لا بد من شريعة تنظّم أمورهم وتفصل خصوماتهم، ولابد من قائد يشرف على تنفيذ هذه الشريعة على الشريف والضعيف.
-نصوص الشّريعة - كتابا وسنّة - بيّنت كل ما يتعلّق بالعقائد والعبادات والمعاملات، ومن ضمن مابيّنته الشريعة الإسلاميّة أحكام الإمامة، وتناول العلماء هذه النصوص بالشرح والإستنباط.
-سنّة الصحابة رضي الله عنه السياسيّة المتعلّقة بقيادة الأمّة قيادة راشدة؛ تعتبر امتدادا لعصر النبوّة، تتضّح فيها تطبيقات متعدّدة تبعا لإختلاف الأحوال مع اتحاد منهج الحكم.
-كتاب الله تعالى وسنّة النبيّ صلى الله عليه وسلم الصحيحة وسنّة الصحابة رضي الله عنه بشروح أئمّة السنّة؛ هي مصادر التشريع السياسي لأهل السنّة.
-سلامة المنهج السياسي؛ من أعظم الغايات، وسلامته اختبار حقيقي لسلامة منهج الأمّة ... كما أنّ لنظام الحكم في الأمّة أثر بعيد في استقرار المجتمع وسلامة سيره.
-من الواجبات الكفائيّة؛ اهتمام علماء المسلمين ودعاتهم بنشر ما كتبه السّلف في الأحكام السياسيّة، وما يتعلّق بالسياسة الشرعيّة، فالجهل بهذا الجانب له ضرر كبير على المسلمين، خصوصا مع الهجمة الشرسة على الإسلام في هذا الجانب وتغييب دور الشريعة فيه.
-لا قيام للدّين ولا للدّنيا إلاّ بولاية شرعيّة، ولذلك قال العلماء بوجوب نصب الأئمّة والولاّة والقضاة.
(1) ص27