1)أهل الحلّ والعقد دون الانخلاع.
2)الشوكة لمقاتلة الباغي.
3)الإمام البديل) [1] .
إختيار أهل الحلّ والعقد؛ هو الطريق الأصلي لانعقاد الإمامة عند أهل السنّة، فإذا مات الإمام أو انعزل تعيّنّ على أهل الحلّ والعقد أن يعقدوا البيعة بالإمامة لأصلح من توفّرت فيه شروطها من المسلمين [2] .
من هم أهل الحلّ والعقد؟
وأهل الحلّ والعقد هم العلماء والرؤساء الذين يرجع النّاس إليهم في الحاجات والمصالح العامّة، وقد إختلفت ألفاظ الفقهاء في التعبير عن هذا المعنى، وقد ذكر النووي؛ أنّهم العلماء والرؤساء ووجوه النّاس الذين يتيسّر اجتماعهم [3] .
قال الجويني: (إنّ عقد الإمامة هو اختيار أهل الحلّ والعقد ... وهم الأفاضل المستقلّون الذين حنّكتهم التجارب وهذّبتهم المذاهب وعرفوا الصفات المرعيّة فيمن يناط به أمر الرعيّة) [4] .
وجه قصر إختيار الإمام على أهل الحلّ والعقد:
قد يبدو غريبا أن يوكل الإسلام أمر اختيار الإمام إلى طائفة معيّنة هي أهل الحلّ والعقد، ولا يجعل ذلك إلى الأمّة بأسرها، ولكن هذه الغرابة تتبدّد إذا علم أنّ الغاية هي تعيين قدوة وتخيّر أسوة وعقد إمامة عامّة، فما لم يكن المتخيّر عالما بصفات من يصلح لهذا
(1) الطريق إلى الخلافة، بتصرّف
(2) الوجيز، للصّاوي
(3) أنظر نهاية المحتاج، للرملي: ص 390، والوجيز، للصّاوي
(4) الغيّاثي: 82