الدكتور حمدي السيد: معذرة، موضوع أننا ننقل جميع الآراء أنا معترض عليه - بعد إذن حضرتك - فيه توصيات للمجتمعين، فأولًا توضع الديباجة بتحديد الحاضرين كلهم بأعمالهم ووظائفهم، ثانيًا نحن اتفقنا أن هناك مشروع توصيات سيعرض علينا، وكما جرت العادة فإن المعترض على التوصية يسجل أنه اعترض فقط، إنما أن نجعل من التوصيات منشِتاّت (عناوين) ، ونقول: فلان رأيه كذا وفلان رأيه كذا فنحن ياسيدي لن نصل إلى شيء، وليس هذا هو المتبع فيما يتعلق بمثل هذه المؤتمرات والندوات. شكرًا.
الرئيس الدكتور ممدوح جبر: سوف أترك تعليق الدكتور حمدي إلى الجلسة التالية مباشرة التي يرأسها الدكتور عبدالرحمن العوضي، والتي تمس التوصيات، وطريقة كتابتها وطريقة مناقشتها وطريقة الخروج بها، وليس هذا من اختصاصي كرئيس لهذه الجلسة بالذات، فلقد قلت رأيي الشخصي وأعتقد أنه لا يوجد خلاف كبير بين الآراء الثلاثة التي قيلت الآن، وأشكركم حتى نلتقي في الجلسة الختامية برئاسة الدكتور العوضي، وشكرًا.