فهرس الكتاب

الصفحة 1990 من 2536

قوله: {فَإِنَّهُمْ لَآَكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ} يُضطَّرون للأكل من هذه الشجرة

الخبيثة بصورتها المستقبحة ومذاقها المرّ، وريحها الكريه

سوف يأكلون منها ويملئون منها بطونهم لغلبة الجوع عليهم أو؛ لأنهم يُقْسَرون على الأكل منها قَسْرا.

قوله: {ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ} الشوب بفتح الشين معناه الخلط والمزج - ومنه شاب اللبن يشوبه أي خلطه ومزجه 28 - والحميم: الماء الساخن جدا - ولما ذكر أنهم يملئون بطونهم من شجرة الزقوم بسبب الجوع الذي أصابهم، ذكر ما يُسْقونه - لغلبة العطش - وهو ما يمزج لهم من الحميم، وهو الماء الشديد الحرارة الذي يحرق بطونهم وتتقطع به أمعاؤهم.

قوله: {ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ} أي أن هؤلاء الظالمين الضالين يُذهَب بهم من

منازلهم وأماكنهم في الجحيم وهي الدركات التي أُسكِنوا فيها،

إلى شجرة الزقوم فيأكلون منها حتى تمتلئ بطونهم

ويُسقَون بعد ذلك من الحميم ثم يُرجعون إلى دركاتهم في الجحيم.

قوله: {إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آَبَاءَهُمْ ضَالِّينَ (69) فَهُمْ عَلَى آَثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ} من الهرع وهو المشي في اضطراب وسرعة 29

والمعنى: أن المشركين كانوا مولعين بتقليد آبائهم في الضلال والكفر؛ فقد وجدوا آباءهم على الضلالة والباطل فاتبعوهم ومشوا على آثارهم جامحين مسرعين من غير حجة ولا دليل فجازاهم ربهم بذلك ما يستحقونه من سوء الجزاء - أي أن تقليدهم إياهم كان سببا في ما وقعوا فيه من الأهوال والشدائد 30

[نص مكرر لاشتراكه مع الآية 69]

قوله: {إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آَبَاءَهُمْ ضَالِّينَ (69) فَهُمْ عَلَى آَثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ} من الهرع وهو المشي في اضطراب وسرعة 31

والمعنى: أن المشركين كانوا مولعين بتقليد آبائهم في الضلال والكفر؛ فقد وجدوا آباءهم على الضلالة والباطل فاتبعوهم ومشوا على آثارهم جامحين مسرعين من غير حجة ولا دليل فجازاهم ربهم بذلك ما يستحقونه من سوء الجزاء - أي أن تقليدهم إياهم كان سببا في ما وقعوا فيه من الأهوال والشدائد 32

قوله تعالى: {وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ (71) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ (72) فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (73) إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} - ذلك تأنيس من الله، إذ يواسي به رسوله صلى الله عليه وسلم كيلا يبتئس بإعراض قومه المشركين وتكذيبهم له وهو قوله: {وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ}

أي أن أكثر السابقين من الأمم الغابرة من قبل هؤلاء المشركين قد أضلوا واتبعوا الباطل وزاغوا عن عقيدة التوحيد وسلكوا سبيل الشيطان بعد أن أرسل الله فيهم أنبياءه ليبلغوهم دعوة ربهم ويحذروهم عاقبة كفرهم وإعراضهم عن دين الله.

[نص مكرر لاشتراكه مع الآية 71]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت