له: غار الكنز (1) ، فاستخرجه نوح عليه السلام يوم عرفة، فجعله في تابوت معه في السفينة، فلما نضب الماء ردّه إلى مكانه. انتهى.
وقيل: غير ذلك.
وفيه موضع يزعم الناس أن القمر انشق فيه للنبي (، وليس لذلك صحة. كذا ذكره السيد التقي الفاسي(2) .
قال: وهو أول جبل وضعه الله تعالى في الأرض. انتهى ما في الإعلام.
وفي تحصيل المرام (3) : قال القرشي (4) : كون وقع انشقاق القمر في الموضع الذي يقوله الناس اليوم، فلم أر ما يدل على ذلك. انتهى.
قال: واعتادت الناس أكل الرأس فوقه، ويظنون أنه سُنَّة، ويأكلون ذلك في رأس الجبل في وسط صهريج مُعَدٍّ للماء، لماء كان على رأسه، [كان قبل ذلك] (5) قلعة لبعض ملوك مكة بناها [مكثر] (6) أخو داود بن عيسى يتخلص بها عند انهزامه من أخيه داود، ثم بعد ذلك نقضها مكثر لما ولي مكة بدل أخيه داود وذلك في سنة خمسمائة وثمانية وثمانين. كذا في تاريخ مصطفى الشهير بجنابي.
وعامة الناس يسمّون ذلك المحل: حبس الحجاج، وليس كذلك، وهو الآن خراب قد انهدم سقفه.
(1) قال الفاسي: وهذا الغار لا يعرف الآن (شفاء الغرام 1/519-520) . (غازي) .
(2) شفاء الغرام (1/521) ، وهذا قول وهب بن منبه وهو من الروايات الإسرائيلية.
(3) تحصيل المرام (ورقة 121) .
(4) البحر العميق (3/293) .
(5) ما بين المعكوفين زيادة من تحصيل المرام (ورقة 121) .
(6) في الأصل: مكثرًا. والتصويب من تحصيل المرام، الموضع السابق.