فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 1128

الباب السادس: في ذكر الجبال الواقعة بمكة المشرفة

والمواضع التي تقصد زيارتها من المساجد والمواليد والدور، وغير ذلك من الأماكن المشهورة التي لها تعلق بالمناسك، والتي ليس لها تعلق ولكنها اشتهرت بين الناس، وفي ذكر مقابر مكة وفضلها، وذكر بعض من دفن بها، ومن دفن بغيرها بمكة

وفيه سبعة فصول:

الفصل الأول: في ذكر الجبال المباركة (1) التي تقصد زيارتها

فمنها: الجبل المعروف بأبي قبيس، وهو الجبل المشرف على الصفا، وهو أحد أخشبي مكة، وسمي بأبي قبيس، قيل: باسم رجل من إياد يقال له:

أبو قبيس. ذكره الأزرقي (2) .

وقيل: إن هذا الرجل من مذحج. ذكره ابن الجوزي.

وقيل: سمي بأبي قبيس باسم رجل من جرهم كان قد وشى بين عمرو بن مضاض وبين ابنة عمه ميّة، فنذرت أن لا تكلمه -وكان شديد المحبة لها- فحلف ليقتلن قبيسًا، فهرب منه في الجبل المعروف به، وانقطع خبره فمات فيه، وإما تردى منه.

وصحح النووي في التهذيب: الأول (3) .

وقال الأزرقي: الأول أشهر عند أهل مكة.

(1) وصف جبال بأنها مباركة يحتاج إلى نص من الشارع كما ورد في جبل أُحد بالمدينة، وماعدا ذلك لايمكن وصفه بذلك.

(2) أخبار مكة (2/ 267) .

(3) تهذيب الأسماء (3/ 287) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت