الأخشاب [التي] (1) بين الأساطين التي حول المطاف بأعمدة من حديد تعلّق فيها القناديل، وبين كل عمودين سبع قناديل. انتهى ما في تحصيل المرام.
وفيه أيضًا (2) : قال الشبرخيتي على شرح خليل: قال بعضهم: إن الأساطين [التي] (3) حول المطاف هي حد الحرم الذي كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر رضي الله عنه، وما وراء ذلك فهو الزيادة. انتهى.
ومما أحدث في الحرم من الأعمدة النحاس ستة أعمدة، أرسلتها والدة السلطان عبدالمجيد خان في رأسها صورة نخلة من صفر، طول كل عمود نحو خمسة أذرع مفرقة بالمسجد الحرام، فأربعة في مقابلة أركان المسجد، وواحد خلف المقام الحنفي، والآخر مقابله في جهة باب الصفا، وركب كل عمود على قاعدة من حَجَر طولها نحو ذراع، ويعلق في رأس كل عمود ستة قناديل، وذلك في سنة ألف ومائتين ونيف وخمسين، كما أخبر بذلك الوالد المرحوم. كذا في تحصيل المرام.
وفيه أيضًا (4) : قد جعلوا في عمارة آل عثمان للحرم الشريف في كل قبة من قبب السقف وفي كل طاجن سلسلة ترخى يعلق فيها القناديل، فتعلق في تلك السلاسل بحسب أمر ولاة الأمر من كثرة وقلة، والآن في زماننا في دولة السلطان عبدالعزيز خان ومن قبله في دولة أخيه السلطان المرحوم عبدالمجيد خان يعلّق في جميعها برم بلّور، داخلها قناديل صغار. وزاد السلطان المرحوم عبدالمجيد خان
(1) في الأصل: الذي. وكذا وردت في الموضع التالي.
(2) تحصيل المرام (ورقة 64) .
(3) في الأصل: الذي.
(4) تحصيل المرام (ورقة 94) .