أعمدة من حديد بين الأساطين التي برواق المسجد من جهة الصحن دائر ما يدور الحرم، تعلق فيها المصابيح، بين كل عمودين خمسة قناديل، توقد في رمضان إلى عشرين ذي الحجة، [وكذلك] (1) توقد في دولة أخيه، وهي باقية إلى الآن، وذلك في سنة ألف ومائتين وأربعة وسبعين. وجملتها ستمائة برمة، كل برمة داخلها [قنديل] (2) .
وأما [التي] (3) في الأروقة فجملتها ثلاثمائة [وأربع] (4) وثمانون، وأما التي حول المطاف فجملتها مائتان [وثمان] (5) وثلاثون، وهذا ما عدا التي في المقامات وعلى أبواب المسجد وخارج أبوابه وعلى المنابر في أشهر الحج ورمضان. انتهى.
أقول: قد بطل تسريج القناديل في الحرم الشريف من رابع شعبان سنة 1339، وجعل بدله الكهرباء والأتاريك، فَتَنَوَّرَ المسجد الحرام بالضوء الكهربائي والأتاريك، وعلّقت المصابيح التي يظهر منها الضوء الكهربائي في المطاف الشريف اثنان وسبعون، في مقام إبراهيم سبعة، وفي الرواق الذي بجهة
الصحن دائر مما يدور الحرم مائة وعشرون، وفي المقام الحنفي أربعة، وفي
المقام الشافعي أيضًا أربعة، وفي مقام المالكي ثلاثة، وفي مقام الحنبلي ثلاثة،
وفي باب زمزم واحدة، وواحدة داخله، وفي زيادة باب الزيادة أربعة، وفي
(1) في الأصل: وذلك. والتصويب من تحصيل المرام (ورقة 94) .
(2) في الأصل: قنديلًا.
(3) في الأصل: الذي. وكذا وردت في الموضعين التاليين.
(4) في الأصل: وأربعة.
(5) في الأصل: وثمانية.